ماريلاند الثانية | أولشفسكي ووالاس بين التعليم وسياسة الدولار | الشرق
تغطية شاملة مدعومة بالذكاء الاصطناعي من "الشرق"

دليل السباقات

ماريلاند الثانية | أولشفسكي ووالاس بين التعليم وسياسة الدولار

يسعى النائب الديمقراطي جوني أولشفسكي إلى ولاية ثانية في مجلس النواب الأميركي عن الدائرة الثانية بولاية ماريلاند أمام الجمهوري ديف والاس، والمرشحان مدرجان في قائمة هيئة الانتخابات بالولاية عن مقاطعتي بالتيمور وكارول.

مشهد من تاوسون

مشهد من تاوسون في ماريلاند — صورة أرشيفية.

مصدر الصورة وحقوق استخدامها

مشهد من تاوسون في ماريلاند — صورة أرشيفية.
Aspifi · المصدر · CC BY-SA 4.0

مجلس النواب3 دقائق قراءة

أبرز المرشحين

الحزب الديمقراطي

جون أولشفسكي

John Olszewski Jr.

النائب الحالي، ويعرف باسم جوني أو.

الحزب الجمهوري

ديف والاس

Dave Wallace

مرشح الحزب الجمهوري في سباق 2026.

اختبار الولاية الثانية

يطلب الديمقراطي جون "جوني أو" أولشفسكي تجديد عضويته في مجلس النواب عن الدائرة الثانية من ماريلاند، أمام الجمهوري ديف والاس. تشمل الدائرة أجزاء واسعة من مقاطعتي بالتيمور وكارول ومجتمعات داخل مدينة بالتيمور، فتجمع مراكز أعمال وضواحي وبلدات تختلف احتياجاتها اليومية. وصل أولشفسكي إلى الكونجرس في يناير 2025 بعد تجربة تنفيذية محلية، بينما يقدم والاس مساراً في إدارة الشركات. وتدور المنافسة حول سبل خفض كلفة المعيشة وتوسيع الفرص، لكن المرشحين ينطلقان من خبرتين مختلفتين ويقترحان أدوات متباعدة، خاصة في التعليم والطاقة والسياسة النقدية ودور الحكومة في الاقتصاد.

معلم سابق يدافع عن سجله

بدأ أولشفسكي حياته المهنية معلماً في المدارس العامة، ثم خدم في مجلس نواب ولاية ماريلاند، وهو مجلس تشريعي على مستوى الولاية، من يونيو 2006 إلى يناير 2015. وانتُخب مرتين رئيساً تنفيذياً لمقاطعة بالتيمور، حيث أدار موازنة بقيمة 5 مليارات دولار وجهازاً يضم أكثر من 9 آلاف موظف، بحسب سيرته الرسمية. وتشمل حصيلته المحلية توسيع إتاحة التعليم في الكليات المجتمعية وإطلاق نظام لتمويل الحملات من المال العام وإنشاء مكتب للمفتش العام. ويحمل دكتوراه في السياسات العامة من جامعة ماريلاند بالتيمور كاونتي. ويستند إلى هذه الخلفية لربط التعليم والتأهيل المهني والرقابة المالية بعمله الجديد في المؤسسة التشريعية الاتحادية.

والاس وخبرة المشروع العائلي

درس والاس علم الأحياء، والتحق بالمشروع العائلي عام 1981، ويقول في سيرته الانتخابية إنه أمضى أكثر من أربعة عقود في إدارة الأعمال. وتعرض حملته خبرة التعامل مع الركود والكوارث وتكاليف التشغيل باعتبارها مؤهلات لفهم أوضاع الأسر والشركات الصغيرة. كما يذكر نشاطه مع مؤسسات تناقش أمن الطاقة والملكية الخاصة والأسواق، ومشاركته في لقاءات مع مسؤولين وخبراء في أميركا الشمالية وأوروبا والشرق الأوسط. يركز عرضه الشخصي على المسؤولية الفردية وقدرة أصحاب الأعمال على اتخاذ القرار، بدلاً من تقديم نفسه امتداداً لمسار طويل في المناصب المنتخبة أو الإدارة المحلية.

من الفصول إلى فرص العمل

يشمل عمل أولشفسكي في الكونجرس لجنتي المشروعات الصغيرة والشؤون الخارجية، فيما يحتفظ التعليم بموقع واضح في أجندته. ففي مايو 2026 شارك في تقديم مشروع "ريفريش" لإنشاء منح اتحادية تدعم الصحة النفسية ورفاه المعلمين. وهو مشروع تشريعي مقترح، لا برنامج نافذ لمجرد تقديمه. كما طرح مع المندوب الجمهوري عن جوام جيمس مويلان مبادرة لتقليل كلفة الدراسة وتسريع استكمال الشهادات الجامعية. وتربط هذه المقترحات بين تجربته معلماً ومصلحة سوق العمل في خريجين مؤهلين. وفي الدائرة، تتقاطع الكليات والتدريب المهني مع احتياجات الشركات إلى موظفين يستطيعون الالتحاق بالعمل من دون أعباء دراسية تعطل انتقالهم إليه.

الذهب والطاقة في برنامج والاس

يطرح والاس العودة إلى ربط السياسة النقدية بالذهب، ويتعهد بتقديم تشريع لإحياء معيار الذهب، معتبراً أنه يحمي القوة الشرائية ويحد من التضخم. وهذه رؤية انتخابية للمرشح، وليست وصفة اقتصادية مثبتة النتائج أو سياسة مطبقة حالياً. كما يدعو إلى استغلال مصادر الطاقة المحلية، بما فيها الغاز الطبيعي في ماريلاند، وخفض الضرائب والقيود التنظيمية. ويؤيد توفير موارد للشرطة وفرق الاستجابة الأولى، ومحاكم متخصصة في قضايا المخدرات وخدمات إرشاد لمواجهة الإدمان. وتظهر هذه الأولويات مزيجاً من تقليل التدخل الاقتصادي للحكومة وزيادة الدعم لأجهزة الأمن، مع تحميل السياسة النقدية دوراً مركزياً في تفسير ارتفاع الأسعار.

الشفافية بمعنيين مختلفين

يتحدث المرشحان عن إصلاح العمل الحكومي، لكن أولشفسكي يستند إلى تجربة المفتش العام وتمويل الحملات محلياً، بينما يدعم والاس تحديد عدد الولايات التي يمكن للمشرعين شغلها. وتبقى المشاركة في إقرار الإنفاق ومراجعة أعمال الإدارة جزءاً من المسؤولية التي يتنافسان عليها. وفي هذه الدائرة المتنوعة، يصل النقاش إلى المدرسة وفرصة التدريب وفاتورة الطاقة وتوافر الخدمات، كما يصل إلى أسئلة أوسع عن تنظيم الأسواق ومصادر تمويل السياسة. ويمنح اقتراع نوفمبر الناخبين فرصة تقييم حصيلة نائب أنهى عامين تقريباً في المجلس، ومقابلتها بمقترحات منافس يستمد حجته الأساسية من خبرته خارج الوظيفة العامة.

ما الذي يستحق المتابعة؟

  • ما حصيلة الولاية الحالية في الخدمات الاتحادية؟
  • كيف يقارن المرشحان بين خفض كلفة المعيشة ودور الحكومة في الاقتصاد؟
  • أين تتركز المشاركة داخل الدائرة؟
المصادر
انتقل إلى نتائج الانتخابات