ماريلاند الرابعة | آيفي أمام منافسين يختلفان في معنى الرقابة
يدافع الديمقراطي جلين آيفي عن مقعده في مجلس النواب الأميركي أمام الجمهوري جورج ماكديرموت ومرشح حزب الخضر سام حسيني، في سباق يتيح مقارنة خيارات حزبية متعددة في ضواحي واشنطن.
مبنى بلدية هاياتسفيل، ماريلاند — صورة أرشيفية.
مصدر الصورة وحقوق استخدامها
مبنى بلدية هاياتسفيل، ماريلاند — صورة أرشيفية. Dclemens1971 · المصدر · CC BY 4.0
مجلس النواب3 دقائق قراءة
مرشحو ورقة الاقتراع
الحزب الديمقراطي
جلين آيفي
Glenn Ivey
النائب الحالي عن الدائرة الرابعة.
الحزب الجمهوري
جورج ماكديرموت
George McDermott
مرشح الحزب الجمهوري في سباق 2026.
خارج الحزبين الرئيسيين
سام حسيني
Sam Husseini
مرشح حزب الخضر.
ثلاثة اتجاهات في دائرة واحدة
يتنافس الديمقراطي جلين آيفي والجمهوري جورج ماكديرموت ومرشح حزب الخضر سام حسيني على الدائرة الرابعة من ماريلاند. وتمنح مشاركة حسيني السباق بعداً يتجاوز المواجهة التقليدية بين الحزبين، إذ يطرح نقداً للإنفاق العسكري والسياسة الأميركية تجاه إسرائيل، إلى جانب برنامجه المحلي. أما آيفي فيدافع عن سجل تشريعي وقانوني، فيما يجعل ماكديرموت مساءلة مؤسسات الحكم عنواناً لنشاطه. وتبرز في الدائرة قضايا الوظائف الاتحادية والسكن والرعاية الصحية، مع اتصالها اليومي بالعاصمة ومؤسساتها. ويعطي ذلك للرقابة على الإدارة معنى عملياً يتعلق أيضاً بدخل الأسر واستمرار الخدمات العامة.
آيفي وخبرة الادعاء واللجان
انتُخب آيفي للكونجرس عام 2022، ويعمل في لجنتي الاعتمادات والأخلاقيات خلال الدورة الحالية. وهو خريج جامعتي برينستون وهارفارد، وعمل مساعداً للمدعي العام الاتحادي في واشنطن قبل شغله مناصب قانونية وتشريعية. كما ترأس لجنة الخدمات العامة في ماريلاند، التي تشرف على قطاعات الكهرباء والاتصالات والغاز، ثم انتُخب مدعياً عاماً لمقاطعة برنس جورج. وتعرض سيرته تأسيس وحدات لمواجهة العنف الأسري والاحتيال العقاري خلال عمله المحلي. وهذه الخبرة تفسر تركيزه على القانون والأمن وحماية المستهلكين، إلى جانب دوره الحالي في مناقشة الاعتمادات الاتحادية التي تعتمد عليها مؤسسات وبرامج داخل الدائرة.
حسيني من الصحافة إلى الترشح
يعمل حسيني صحافياً، وأمضى أكثر من 25 عاماً في معهد الدقة العامة، حيث تناولت أعماله الصحة والبيئة والحريات المدنية. ويقول في سيرته الانتخابية إنه أقام في الدائرة أكثر من 20 عاماً، وسبق أن عمل مبرمجاً ومعلماً بديلاً، وشارك في إدارة مأوى للمشردين. ودرس الرياضيات التطبيقية والمنطق والحوسبة في جامعة كارنيجي ميلون، كما عمل في اللجنة الأميركية العربية لمناهضة التمييز ومؤسسة "فير" لمراقبة الإعلام. وينقل إلى حملته اهتماماً بالسياسة الخارجية ومساءلة المسؤولين، معتبراً أن قرارات الحرب والإنفاق تؤثر في الموارد المتاحة للمدارس والمستشفيات داخل الولايات المتحدة.
ماكديرموت ومساءلة المؤسسات
يركز ماكديرموت في موقعه الانتخابي على إلزام السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية بأحكام الدستور. ويعرض نشاطاً في إنتاج مواد مصورة تتناول ما يراه تجاوزات في المحاكم، ويضع القسم الذي يؤديه المسؤولون في صدارة حديثه عن واجباتهم. هذه مواقف يطرحها المرشح عن مؤسسات الحكم، ولا تعني ثبوت الاتهامات التي قد يتناولها في نشاطه. وتختلف زاويته عن آيفي الذي يستند إلى العمل داخل المؤسسات القانونية، وعن حسيني الذي يدعو إلى تغيير أولويات الحزبين. ويمنح وجوده الناخبين خياراً جمهورياً مسجلاً رسمياً إلى جانب النائب الديمقراطي ومرشح الخضر.
السكن والعلاج بين المقترحات
يدعم آيفي إعفاءات ضريبية لمشتري المنازل للمرة الأولى وتوسيع البناء، وشارك في وضع خطة إسكان مع ائتلاف الديمقراطيين الجدد، وهو تجمع لنواب ديمقراطيين يركز على سياسات وسطية موالية للنمو. ويربط هذا العمل بمواجهة التشرد وتيسير الحصول على منزل وخدمات تمويل وإرشاد. أما حسيني فيؤيد توسيع "ميديكير"، برنامج التأمين الصحي الاتحادي المخصص أساساً لكبار السن، ليشمل الجميع، ويرفض خصخصة برامج الحماية الاجتماعية، ويدعو إلى تعزيز الإنفاق على المدارس والمستشفيات. ويشدد كذلك على مراقبة الشركات وتقليل نفوذها السياسي. يلتقي الطرفان في الاهتمام بكلفة المعيشة، لكن حسيني يقدم تغييراً أوسع في بنية التأمين والإنفاق، بينما يبرز آيفي الحوافز والبرامج القائمة وأدوات التشريع المتاحة داخل المجلس.
السياسة الخارجية تصل إلى الحملة
يدعو حسيني إلى وقف التمويل الأميركي لإسرائيل وتقليص الإنفاق العسكري، ويربط ذلك بإعادة توجيه المال إلى المجتمعات المحلية. كما يعارض إنشاء مراكز البيانات، ويحذر في برنامجه من أثرها في الكهرباء والمياه، ويدعو إلى حماية الخصوصية والحريات المدنية. وتضاف هذه القضايا إلى أولويات آيفي المعلنة في حماية الموظفين الاتحاديين وإصلاح الشرطة ومنع العنف بالسلاح. وبذلك تفتح المنافسة نقاشاً حول حجم الحكومة واستخدام قوتها وأموالها داخل البلاد وخارجها. وفي نوفمبر يختار سكان الدائرة بين الاستمرار مع نائبهم الحالي أو منح أحد منافسيه فرصة ترجمة هذه التصورات إلى عمل تشريعي.