ماريلاند السابعة | مفومي وكوليير بين فرص بالتيمور وفاتورة الكهرباء
يدخل كوايسي مفومي الانتخابات بصفته شاغل المقعد، بينما يطرح سكوت كوليير خياراً جمهورياً في الدائرة السابعة.
مشهد من بالتيمور في ماريلاند — صورة أرشيفية.
مصدر الصورة وحقوق استخدامها
مشهد من بالتيمور في ماريلاند — صورة أرشيفية. Matthew Binebrink · المصدر · CC BY-SA 4.0
مجلس النواب3 دقائق قراءة
مرشحو ورقة الاقتراع
الحزب الديمقراطي
كوايسي مفومي
Kweisi Mfume
النائب الحالي عن الدائرة السابعة.
الحزب الجمهوري
سكوت كوليير
Scott Collier
مرشح الحزب الجمهوري في سباق 2026.
المدينة وضواحيها في سباق واحد
يتنافس الديمقراطي كوايسي مفومي والجمهوري سكوت كوليير على الدائرة السابعة من ماريلاند، التي تشمل معظم مدينة بالتيمور وأجزاء من مقاطعة بالتيمور. وتجمع المنطقة أحياء سكنية ومؤسسات تعليمية وصحية وأعمالاً ترتبط بالاقتصاد الحضري، فتتداخل فرص العمل والتعليم والأمن مع كلفة الخدمات. يعود المرشحان إلى مواجهة انتخابية بعد تنافسهما في 2024، لكن الاقتراع الجديد يأتي في سياق مختلف من قرارات الإنفاق والتوظيف الاتحادي. ويدافع مفومي عن سجل طويل في المؤسسات العامة والحقوق المدنية، فيما يجعل كوليير الاقتصاد والجريمة والتعليم محاور معلنة لحملته الرامية إلى تغيير التمثيل.
مفومي ومسار بدأ في بالتيمور
نشأ مفومي وتعلم في بالتيمور، وتخرج في جامعة مورجان ستيت ثم حصل على درجة الماجستير من جامعة جونز هوبكنز. عمل ناشطاً ومعلقاً إذاعياً قبل انتخابه لمجلس المدينة، حيث ترأس لجنة السياسة الصحية. ووصل إلى الكونجرس للمرة الأولى في الثمانينيات، ثم غادره عام 1996 ليتولى رئاسة الجمعية الوطنية للنهوض بالملونين، وهي من أبرز مؤسسات الحقوق المدنية في الولايات المتحدة. وعاد إلى مجلس النواب في انتخابات خاصة عام 2020 بعد وفاة إيلايجا كامينجز. ويجمع مساره بذلك خبرة تشريعية وعملية في قضايا التمييز والتعليم والصحة والتنمية الاقتصادية داخل المدينة وخارجها.
كوليير يركز على التغيير المحلي
يخوض كوليير السباق بوصفه المرشح الجمهوري المسجل في القائمة الرسمية، بعدما مضى من الانتخابات التمهيدية إلى المنافسة العامة. ويعرض موقع حملته الاقتصاد والجريمة والتعليم بوصفها أولويات مستمرة، ويقول إنه يريد العمل مع سكان الدائرة لمعالجة مشكلات العصابات والمدارس. وتضع هذه الرسالة الحياة اليومية في صدارة طرحه، في مواجهة نائب يرتبط اسمه بسجل ممتد في واشنطن. ولا تمنح صفة المرشح الجديد على المقعد سلطة تنفيذية على شرطة المدينة أو إدارات المدارس، لكنها تتيح له، إذا فاز، المشاركة في التشريع والتمويل والرقابة التي تؤثر في أدواتها ومواردها.
من يتحمل كلفة مراكز البيانات؟
في أبريل 2026 قدم مفومي والنائب عن ولاية نيويورك بول تونكو مشروع قانون "باور فور ذا بيبل" (Power for the People Act) لحماية المستهلكين من تحميلهم كلفة الطلب الكهربائي المرتبط بمراكز البيانات. ويقترح أن تتحمل الشركات تكاليف تحديث خطوط النقل التي تحتاج إليها منشآتها، وأن تضع اللجنة الاتحادية لتنظيم الطاقة قواعد أوضح لربط المراكز بالشبكة. كما يعطي أولوية للمشروعات التي تجلب توليداً جديداً للكهرباء وقدرات لتخزينها، وتحد من التلوث وتوفر وظائف جيدة الأجر. وتظل هذه أحكاماً مقترحة في مشروع قانون. وتكتسب المبادرة أهمية انتخابية لأنها تنقل النقاش التقني عن الذكاء الاصطناعي إلى سؤال مباشر يتعلق بفاتورة الأسرة الشهرية.
الصحة بوصفها فرصة اقتصادية
يرتبط سجل مفومي أيضاً بالتنوع في التجارب السريرية لأبحاث السرطان، ودعم تنمية الأعمال المملوكة للأقليات. وعمل خارج الكونجرس في مؤسسات طبية وبحثية تعنى بالفوارق الصحية بين المجتمعات. وتوضح هذه الخلفية لماذا لا يفصل طرحه بين العلاج والفرصة الاقتصادية؛ فالوصول إلى الأبحاث والخدمات والتمويل يؤثر في قدرة السكان على العمل والاستثمار والاستفادة من المؤسسات الموجودة حولهم. وفي المقابل، يضع كوليير أداء المدارس والأمن في صلب رسالته، وهي ملفات تتقاطع بدورها مع فرص التوظيف واستقرار الأحياء. وتختلف خبرة كل مرشح وأدواته المقترحة، رغم تقاطع العناوين التي تهم الأسر.
الرقابة والموارد المحلية
يعمل مفومي في لجنتي الشؤون الخارجية والرقابة والإصلاح الحكومي، ما يضعه في موقع يتصل بمساءلة الإدارة إلى جانب التشريع. ويمنحه هذا السجل حجة للاستمرار، بينما يراهن منافسه على رغبة السكان في تغيير الأولويات والأداء. وفي دائرة تضم مؤسسات كبرى ومجتمعات تواجه احتياجات متفاوتة، لا تتوزع آثار التمويل والخدمات بصورة واحدة على جميع الأحياء. لذلك يحمل التصويت في نوفمبر قراراً بشأن ممثل يتابع ملفات محلية محددة، من المدارس إلى الكهرباء والعلاج، ويشارك في الوقت نفسه في تحديد أغلبية المجلس واتجاه الرقابة على الحكومة خلال العامين المقبلين.