ماساتشوستس السادسة | كوه وجونز يتنافسان على مقعد مفتوح في مجلس النواب
يخوض الديمقراطي دان كوه السباق في مواجهة الجمهوري مايكا جونز على مقعد يغادره النائب الحالي سيث مولتون.
مشهد من سالم في ماساتشوستس — صورة أرشيفية.
مصدر الصورة وحقوق استخدامها
مشهد من سالم في ماساتشوستس — صورة أرشيفية. Fletcher6 · المصدر · CC BY-SA 3.0
مجلس النواب3 دقائق قراءة
مرشحو ورقة الاقتراع
الحزب الديمقراطي
دان كوه
Dan Koh
مرشح الحزب الديمقراطي في سباق 2026.
الحزب الجمهوري
مايكا كويني جونز
Micah Quinney Jones
مرشح الحزب الجمهوري في سباق 2026.
خلافة مولتون تفتح المنافسة
يتنافس الديمقراطي دان كوه والجمهوري مايكا كويني جونز على تمثيل الدائرة السادسة في ماساتشوستس، في انتخابات لا يخوضها النائب سيث مولتون بعدما اتجه إلى سباق مجلس الشيوخ وخسر الانتخابات التمهيدية الديمقراطية أمام السيناتور إد ماركي في 1 سبتمبر 2026. وتمنح طبيعة المرشحين فرصة لتقديم تجربتين مختلفتين، من دون وجود نائب حالي يدافع عن سجل تصويته لهذا المقعد. يأتي كوه من إدارة محلية وأدوار اتحادية في عهد جو بايدن، بينما يستند جونز إلى خدمته العسكرية وعمله محامياً. وتشكل كلفة المعيشة والسكن والهجرة ومساءلة المؤسسات محاور أساسية في منافسة تمتد إلى مجتمعات الساحل الشمالي ووادي ميريماك، وتضيف مقعداً إلى معركة السيطرة على مجلس النواب.
كوه وخبرة الإدارة من بوسطن إلى واشنطن
ولد كوه ونشأ في أندوفر، وينحدر من أسرة مهاجرة ذات جذور كورية ولبنانية. ويحمل شهادتين من هارفارد، إحداهما في إدارة الأعمال. وعمل مديراً لمكتب عمدة بوسطن مارتي والش، ثم كبيراً لموظفي وزارة العمل الأميركية ومسؤولاً في البيت الأبيض خلال إدارة بايدن. كما شغل عضوية المجلس المحلي في أندوفر، وعمل في شركات تكنولوجيا وإعلام. وتستند حملته إلى هذه المسارات للقول إنه يعرف كيفية تحويل القرارات إلى خدمات. لكنه يخوض أيضاً حملة واضحة المعارضة للرئيس دونالد ترمب، ويربط حماية الحقوق الدستورية بخفض الأسعار والدفاع عن الأسر العاملة.
جونز من أفغانستان إلى المحاماة
خدم جونز ضابطاً في الجيش الأميركي، وانتشر في أفغانستان قبل تسريحه برتبة نقيب في 2016. وانتقل مع زوجته إلى ماساتشوستس لدراسة القانون بجامعة نورث إيسترن مستفيداً من برامج دعم تعليم المحاربين القدامى. وعمل في بوسطن في قضايا الأوراق المالية والتقاضي، وشارك في عمل قانوني تطوعي لمساعدة لاجئ أفغاني وأسرته بعد سقوط كابول عام 2021. ويقيم في إسيكس. ويقدم نشأته في أسرة تجمع أماً ديمقراطية وأباً جمهورياً بوصفها أساساً لتقبل النقاش السياسي؛ وقد انتقل هو نفسه من التسجيل ديمقراطياً إلى الاستقلال ثم التسجيل جمهورياً في 2022.
بناء منازل يمكن تحمل كلفتها
يضع كوه زيادة المعروض السكني في قلب برنامجه، ويؤيد تسهيل التصاريح مع مراعاة الحماية البيئية، وتوسيع الائتمان الضريبي للإسكان منخفض الدخل. ويدعو أيضاً إلى تغييرات محلية تسمح بمساكن أصغر يستطيع كبار السن الانتقال إليها من دون مغادرة مجتمعاتهم. وهذه الزاوية تربط أزمة السكن بتغير احتياجات الأسرة عبر العمر، وليس فقط بقدرة الشباب على شراء المنزل الأول. وتنفيذها يستلزم التعاون مع الولاية والبلديات، لأن عضو الكونجرس لا يملك منفرداً تغيير قواعد البناء المحلية. ويقدم كوه تجربته البلدية والاتحادية باعتبارها وسيلة للعمل عبر هذه المستويات المختلفة.
الهجرة بين إعادة البناء والمساءلة
يدعو كوه في برنامجه إلى إلغاء جهاز إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك بصيغته المرتبطة بسياسات ترمب، فيما يطرح جونز نظام هجرة يجمع أمن الحدود والالتزام بالقانون والمعاملة الإنسانية. ويضع الجمهوري هذا الملف ضمن مفهوم أوسع للأمن يشمل دعم العسكريين والمحاربين القدامى وأجهزة الطوارئ، والحفاظ على التفوق التكنولوجي الأميركي. ويكشف التباين اختلافاً في تشخيص المشكلة: كوه يجعل مواجهة سياسات الإدارة محوراً سياسياً مباشراً، بينما يركز جونز على إعادة الثقة بقواعد عمل المؤسسات. ولا تختزل خلفية أي منهما العائلية أو العسكرية موقف جميع الناخبين الذين يشتركون معه في التجربة نفسها.
الصحة ومن يراقب السلطة
يدعم كوه توسيع التغطية الصحية عبر مقترح "ميديكير للجميع"، الذي تصفه حملته بأنه نظام يسجل جميع الأميركيين تلقائياً مع إبقاء خيار التأمين الخاص لمن يرغب، وتقوية النقابات وحماية حقوق الإجهاض. أما جونز فيقترح الحد من تضارب المصالح، ووضع حدود معقولة لمدد عضوية الكونجرس، وإعادة تأكيد مسؤولياته الدستورية. وتربط هذه المقترحات الخدمات اليومية بالسؤال عن كفاءة السلطة ومحاسبتها. ففي 3 نوفمبر سيختار الناخبون ممثلاً جديداً للدائرة، لكن الاختيار سيعكس أيضاً أي نوع من المعارضة أو التعاون يريدونه في واشنطن، وأي خبرة يرونها أنسب لمعالجة ضغوط السكن والعمل والرعاية الصحية.