ميزوري الثامنة: رئيس لجنة الضرائب في مواجهة عامل نقابي خدم في العراق | الشرق
تغطية شاملة مدعومة بالذكاء الاصطناعي من "الشرق"

دليل السباقات

ميزوري الثامنة: رئيس لجنة الضرائب في مواجهة عامل نقابي خدم في العراق

يواجه النائب الجمهوري جيسون سميث الديمقراطي كريس رايكارد في الدائرة الثامنة بولاية ميزوري في انتخابات مجلس النواب الأميركي، وتمنح رئاسته لجنة الطرق والوسائل وزناً خاصاً لفحص برنامجه الاقتصادي.

مشهد من كيب جيراردو

مشهد من كيب جيراردو في ميزوري — صورة أرشيفية.

مصدر الصورة وحقوق استخدامها

مشهد من كيب جيراردو في ميزوري — صورة أرشيفية.
Drowzy at English Wikipedia · المصدر · Public domain

مجلس النواب3 دقائق قراءة

أبرز المرشحين

الحزب الجمهوري

جيسون سميث

Jason Smith

النائب الحالي عن الدائرة ومرشح الحزب الجمهوري للمقعد في انتخابات 2026.

الحزب الديمقراطي

كريس رايكارد

Chris Reichard

مرشح الحزب الديمقراطي للمقعد في انتخابات 2026.

من يحدد كلفة السياسات الاقتصادية؟

يدافع الجمهوري جيسون سميث عن مقعد الدائرة الثامنة في ولاية ميزوري بمجلس النواب الأميركي أمام الديمقراطي كريس رايكارد، في مواجهة تجمع أحد أبرز صانعي السياسة الضريبية في الكونجرس وعاملاً نقابياً خدم في الجيش. وتمتد أهمية السباق من بلدات جنوب شرقي الولاية ووسطها الجنوبي إلى النقاش الوطني بشأن من يستفيد من تخفيض الضرائب، وكيف تُموّل الخدمات التي تعتمد عليها المجتمعات الريفية.

يرأس سميث لجنة الطرق والوسائل في مجلس النواب، وهي اللجنة المعنية بصياغة جانب أساسي من التشريعات الضريبية. أما رايكارد فيقدم تجربة العمل المأجور والخدمة العسكرية أساساً لانتقاده أولويات واشنطن. ويجعل هذا التباين من الزراعة والرعاية الصحية وحقوق العاملين محاور مترابطة في السباق، بدلاً من التعامل معها باعتبارها ملفات منفصلة عن دخل الأسرة وقدرتها على تحمل النفقات.

سميث: مزرعة عائلية ومسار إلى قيادة الضرائب

ينتمي سميث إلى أسرة تمتلك مزرعة عبر أجيال، ودرس الاقتصاد الزراعي وإدارة الأعمال في جامعة ميزوري، ثم القانون في جامعة أوكلاهوما سيتي. وعمل في الزراعة والمحاماة قبل شغل عضوية مجلس نواب ميزوري بين عامي 2005 و2013، حيث وصل إلى منصب قيادي. ودخل الكونجرس في انتخابات خاصة عام 2013، خلفاً للنائبة جو آن إيمرسون.

وتولى رئاسة لجنة الطرق والوسائل في يناير 2023، بعد قيادة الجمهوريين في لجنة الموازنة. ويمنحه هذا الموقع دوراً مباشراً في صياغة الضرائب والسياسات المرتبطة بها، وهو عنصر أساسي في دفاعه عن استمرار تمثيله للدائرة. ويربط سميث عمله بخدمة المزارع العائلية والمشروعات الصغيرة، وتخفيف الأعباء التنظيمية والضريبية التي يقول إنها تعيق الاستثمار وتوظيف العمال.

رايكارد: من اتصالات الجيش إلى العمل النقابي

ولد رايكارد في ريف تينيسي ونشأ في هاي ريدج بميزوري، والتحق بالجيش في سن 18 عاماً. وخدم بين عامي 2004 و2012، وشملت تجربته 3 عمليات انتشار، وعمل في دعم الاتصالات بالعراق، بما في ذلك خلال معركة الفلوجة الثانية والانتخابات العراقية في المحمودية. ويصف نفسه بأنه من المحاربين القدامى ذوي الإعاقة، ويربط ترشحه بالتزامات الدولة تجاه من خدموا فيها.

وبعد مغادرة الجيش، واصل العمل في قطاع الاتصالات والإنشاءات، ثم استقر في أرنولد وانضم إلى الفرع الأول للنقابة الدولية لعمال الكهرباء. ويعمل فنياً في الاتصالات وكهربائياً نقابياً، ويستند إلى هذه الخبرة في دعم حقوق التنظيم والتفاوض الجماعي. وتضع سيرته اليومية كعامل، لا كصاحب منصب تشريعي سابق، في مقدمة الصورة التي يقدمها للناخبين.

تخفيض الضرائب أم حماية الخدمات؟

يبرز سميث دوره في قانون الضرائب والإنفاق الذي وقعه ترمب في يوليو 2025، وخصوصاً البنود الخاصة بخصم كلفة المعدات والاستثمارات، وتوسيع الإعفاء من ضريبة التركات، واستمرار خصومات تخص المشروعات الصغيرة. ويرى أن هذه الإجراءات تساعد المزارع العائلية على الاستثمار والانتقال إلى الجيل التالي. وهذه قراءة النائب لآثار القانون، وليست دليلاً على استفادة جميع الأسر بالقدر نفسه.

في المقابل، ينتقد رايكارد آثار الرسوم الجمركية وتخفيضات الإنفاق على العمال والمزارعين، ويدعو إلى سياسة تجارية تحمي المشروعات المحلية. ويدعم تشريعات تقوي النقابات وحقوق التفاوض على الأجور وظروف العمل، كما يضع استمرار الرعاية الصحية الريفية ضمن أولوياته. ويطرح توسيع التغطية الصحية، سواء عبر برنامج شامل يسميه "ميديكير للجميع" أو دعم "ميديكيد"، وهو برنامج تغطية صحية لفئات منها محدودو الدخل تشترك في تمويله الولايات والحكومة الفيدرالية، باعتبار الوصول إلى العلاج هدفاً يتقدم على الخلاف حول التسميات السياسية.

كلفة الحرب وحقوق المحاربين القدامى

يريد رايكارد السماح للمصابين خلال الخدمة القتالية بالحصول على معاشاتهم العسكرية ومخصصات الإعاقة من دون اقتطاعات متبادلة، ويدعم استعادة الوظائف التي تقلصت في خدمات المحاربين القدامى. كما يؤيد ربط قرارات استخدام القوة بتوفير تمويل رعاية من سيعودون من الحرب. ويضع الدبلوماسية في مقدمة خياراته، مستنداً إلى تجربته الشخصية في العراق وموقفه من الكلفة الإنسانية للنزاعات.

أما سميث فيراهن على نفوذه داخل لجنة الضرائب وعلاقته بأجندة الإدارة الاقتصادية. ويختبر الاقتراع مدى اقتناع السكان بأن هذا النفوذ انعكس على معيشتهم، مقابل قدرة رايكارد على تحويل خطاب حماية العمل والخدمات إلى تأييد انتخابي. ومن ثم تحمل المنافسة سؤالاً ملموساً للأسر الريفية: أي مزيج من الضرائب والأجور والتأمين الصحي يمنحها استقراراً أكبر في السنوات المقبلة؟

ما الذي يستحق المتابعة؟

  • كيف يتوزع أثر المقترحات الضريبية بين السكان؟
  • ما علاقة الإيرادات بتمويل الخدمات المحلية؟
  • ما التغيير الذي يطرحه رايكارد مقارنة بسجل سميث؟
المصادر
انتقل إلى نتائج الانتخابات