نيفادا 2: مقعد مفتوح بين إرث أمودي وخلاف الأرض والرعاية
مشهد من رينو — صورة أرشيفية.
مصدر الصورة وحقوق استخدامها
مشهد من رينو — صورة أرشيفية. Trevor Bexon · المصدر · CC BY 2.0
مجلس النواب3 دقائق قراءة
أبرز المرشحين
الحزب الجمهوري
ديفيد فليبو
David Flippo
ضابط متقاعد في سلاح الجو؛ فاز بالتمهيدية الجمهورية.
الحزب الديمقراطي
تيريزا بينيتيز تومبسون
Teresa Benitez-Thompson
مرشحة ديمقراطية للانتخابات العامة.
شمال نيفادا يبحث عن ممثل جديد
أعلن الجمهوري مارك أمودي عدم السعي إلى ولاية جديدة، فانتقلت معركة الدائرة الثانية في نيفادا إلى منافسة بين الجمهوري ديفيد فليبو والديمقراطية تيريزا بينيتيز تومبسون. وفاز فليبو بالترشيح الجمهوري بعد حصوله على تأييد ترمب، بينما تقدم الديمقراطيون بزعيمة السابقة في جمعية ولاية نيفادا، وهي جزء من المجلس التشريعي للولاية.
تشمل الدائرة شمال نيفادا، حيث تتداخل المدن المتنامية مع مجتمعات زراعية وتعدينية وأراضٍ اتحادية واسعة. لذلك تتصل قرارات واشنطن ببناء المساكن وحقوق المياه والرعي والطرق الريفية، إلى جانب التأمين الصحي. ويمنح غياب النائب الحالي المرشحين فرصة لصياغة علاقة جديدة بين هذه المصالح المحلية والمواقف الوطنية لحزبيهما.
فليبو: من القوات الجوية إلى الأعمال
فليبو ضابط متقاعد برتبة مقدم في القوات الجوية، وعمل بعد الخدمة في قطاع الأعمال والاستشارات المالية. وتقول حملته إنه شارك في إنشاء قواعد عمليات في العراق، ثم عمل في برنامج صيانة وقائية لعمليات "بي بي" في ألاسكا. ويقدم نفسه صاحب خبرة في التنظيم التشغيلي ومواجهة ارتفاع الكلفة على المشروعات الصغيرة.
يقترح خفض الإنفاق الذي يعده هدراً، وتقليل القيود، وزيادة إنتاج الطاقة وتخفيض الضرائب. كما يدعو إلى دعم الشرطة وتشديد العقوبات على الجرائم العنيفة والمتكررة، وتحسين الطرق والإنترنت والطاقة في الأرياف. وفي التعليم يريد توسيع سلطة الأسرة والمجتمع المحلي، وربط التمويل بالطالب، مع تعزيز المهارات والعلوم والتكنولوجيا.
بينيتيز تومبسون: الرعاية الاجتماعية تدخل السياسة
تعمل بينيتيز تومبسون في الخدمة الاجتماعية، وبدأت بتأمين أسر تتبنى أطفالاً ذوي احتياجات خاصة، ثم أمضت سنوات في دعم مرضى في المراحل الأخيرة من حياتهم. درست في جامعة نيفادا، وحصلت على الماجستير في الخدمة الاجتماعية من جامعة ميشيجان، وتقول إنها مولت تعليمها بالعمل والمنح.
انتُخبت إلى جمعية ولاية نيفادا عام 2010، وأمضت فيها اثنتي عشرة سنة شملت تولي قيادة ، ثم أصبحت كبيرة موظفي المدعي العام آرون فورد. وتربط حملتها خفض تكاليف المعيشة ببناء مساكن للعاملين، وحماية الوظائف مع انتشار الذكاء الاصطناعي، واستعادة تمويل الخدمات. كما تدافع عن الرعاية النفسية والحقوق الإنجابية وحماية التأمين الصحي، انطلاقاً من خبرتها مع أسر تحتاج دعماً عملياً. وتعيش بينيتيز تومبسون مع أسرتها في رينو، وتستحضر في سيرتها تجربة مساعدة شقيقتها على مواصلة الدراسة أثناء تربية طفلها، بوصفها بداية اهتمامها بتغيير سياسات الدعم الاجتماعي.
الصحة والأرض: اتفاقات وخلافات في الإجابات
في استبيان "نيفادا إندبندنت"، رفض فليبو إعادة دعم أقساط التأمين ضمن قانون الرعاية الميسرة، وأيد اشتراط العمل للاستفادة من "ميديكيد"، وهو برنامج تغطية صحية لفئات مؤهلة من ذوي الدخل المنخفض تموله الولايات والحكومة الاتحادية معاً. أيدت بينيتيز تومبسون إعادة الدعم ورفضت شروط العمل، محذرة من فقدان التغطية والاعتماد المتزايد على أقسام الطوارئ. لكنهما اتفقا على رفض رفع سن التقاعد فوق 67 عاماً.
وفي الأراضي، أيد فليبو معظم مشاريع التصرف في الأراضي الاتحادية المطروحة محلياً، وربط نقل بعضها إلى الولاية بزيادة المعروض السكني. وأيدتها منافسته في معظمها، لكنها اشترطت مشاركة الحكومات المحلية والقبائل ومربي الماشية والسكان وجماعات الحفاظ على البيئة، وإبقاء عوائد المبيعات داخل نيفادا. ويمثل هذا الخلاف سؤالاً عن آلية القرار والضمانات، لا مجرد الموافقة على بناء مزيد من المنازل.
شفافية المرشح وكلفة خياراته
أصبح الإفصاح المالي لفليبو قضية في المرحلة الأخيرة من الحملة. وفي نهاية سبتمبر نشرت "نيفادا إندبندنت" تفاصيل وثائق إفصاح أتاحتها حملته للصحافة بعد تجاوز الموعد القانوني لتقديمها، أظهرت استثمارات وعقارات وأصولاً مالية، بعدما أقرض حملته ما لا يقل عن 1.6 مليون دولار. وقال مستشار الحملة إن مشكلات تقنية أعاقت الإرسال الإلكتروني وإنها أتاحت مسودات الإفصاح للصحافة التزاماً بالشفافية.
ويضيف ذلك اختباراً للمصداقية إلى اختبار البرامج. فمؤيد خفض الضرائب والقيود يطلب الثقة في خبرته التجارية، ومنافسته تطلب الثقة في خبرتها التشريعية والاجتماعية. ولدى الأسرة في شمال نيفادا تتقاطع المقاربتان عند مسائل محددة: قسط التأمين، وإمكانية شراء منزل، ونوعية الوظائف المتاحة. ويظل الفرق بينهما واضحاً في حجم الدور الاتحادي والطريقة التي تتوزع بها كلفة الخدمات ومنافع النمو.