نيفادا 3: سوزي لي ومؤلف موسيقى "هيلو" في معركة المعيشة والمياه
مشهد من بولدر سيتي — صورة أرشيفية.
مصدر الصورة وحقوق استخدامها
مشهد من بولدر سيتي — صورة أرشيفية. Americasroof ( talk ) · المصدر · CC BY-SA 3.0
مجلس النواب3 دقائق قراءة
أبرز المرشحين
الحزب الديمقراطي
سوزي لي
Susie Lee
عضوة مجلس النواب عن الدائرة الثالثة.
الحزب الجمهوري
مارتي أودونيل
Marty O’Donnell
مؤلف موسيقى ألعاب فيديو؛ فاز بالترشيح الجمهوري.
ضواحٍ تشهد تنافساً وصوت قد يغير الأغلبية
تواجه الديمقراطية سوزي لي الجمهوري مارتي أودونيل في الدائرة الثالثة بجنوب نيفادا، في سباق يجمع نائبة بنت صورتها على العمل بين الحزبين ومرشحاً اشتهر خارج السياسة بتأليف موسيقى ألعاب الفيديو. فاز أودونيل بالترشيح الجمهوري بدعم ترمب، في مقعد تعده "رويترز" من المنافسات المؤثرة في ميزان داخل مجلس النواب.
تحمل هذه المنطقة أسئلة اقتصادية تتجاوز صورة لاس فيجاس السياحية: قدرة الأسرة على تملك منزل، واستمرار وظيفة جيدة مع انتشار التكنولوجيا، وضمان المياه والطاقة في بيئة صحراوية. ومن ثم يجري اختبار البرامج على مستويين؛ أثر القرارات الوطنية في الأسعار، وقدرة الممثل على معالجة البنية الأساسية التي تعتمد عليها المجتمعات المحلية.
لي: من العمل الأهلي إلى لجنة الاعتمادات
نشأت لي في كانتون بولاية أوهايو ضمن أسرة من ثمانية أبناء؛ كان والدها محارباً سابقاً يعمل في مصنع للصلب. درست في جامعة كارنيجي ميلون بمزيج من المنح والقروض والعمل الجزئي، ثم انتقلت إلى لاس فيجاس عام 1993. عملت في مؤسسات غير ربحية معنية بالتعليم، وأسست برنامجاً لأنشطة ما بعد المدرسة وترأست "كوميونيتيز إن سكولز" في نيفادا.
انتُخبت إلى الكونجرس عام 2018، وتعمل في لجنة الاعتمادات بمجلس النواب، المعنية بتخصيص الإنفاق الاتحادي، وتنتمي إلى تجمع "حل المشكلات" الذي يضم نواباً من الحزبين. وتقدم مشاركتها في تشريعات البنية التحتية والصحة والمياه باعتبارها دليلاً على قدرتها على عقد الاتفاقات. ويمنح هذا المسار حملتها مادة ملموسة، لكنه يضعها أيضاً أمام محاسبة الناخب على أثر تلك التشريعات في حياته.
أودونيل: خبرة الصناعة الإبداعية وبرنامج اقتصادي
حصل أودونيل على ماجستير التأليف الموسيقي من جامعة جنوب كاليفورنيا عام 1981، وأسس شركة للإنتاج الموسيقي والصوتي في شيكاغو. انتقل لاحقاً إلى ألعاب الفيديو، وعمل مديراً للصوت وملحناً في "بانجي"، واشتهر بموسيقى "هيلو" و"ديستني". كما شارك في تأسيس شركة "هايواير جيمز"، وفق سيرته المنشورة.
في برنامجه، يربط هذه الخلفية بقلق العاملين من الأتمتة والذكاء الاصطناعي، ويدعو إلى الاستثمار في التكنولوجيا مع ضمانات تحمي الوظائف. ويطالب بمراجعة الإنفاق للوصول إلى ميزانية أكثر توازناً، مع التمييز بين النفقات الضرورية والقابلة للتأجيل أو الخفض. ويدعم مواصلة تأمين الحدود ومكافحة الاتجار بالبشر والمخدرات، ويقول إن وظيفة جيدة واحدة ينبغي أن تكفي لإعالة الأسرة.
سد هوفر: أموال موجودة تبحث عن طريق للصيانة
تستند لي إلى قانون دعم سد هوفر الذي أصبح نافذاً في 2026. وأعلن مكتبها في فبراير أن التشريع يتيح نحو 50 مليون دولار لأعمال الصيانة، باستخدام أموال سبق تحصيلها من الجهات المتعاقدة على الكهرباء الكهرومائية. ويعالج القانون عائقاً إدارياً حال دون استخدام تلك الموارد، بدلاً من تقديم وعد عام بمزيد من الإنفاق.
توضح هذه القضية ترابط المياه والطاقة في جنوب نيفادا. فسلامة السد والمنشآت المرتبطة به تؤثر في استمرارية الخدمات وكلفتها، بينما يفرض تراجع الموارد المائية أسئلة طويلة الأجل على النمو. وفي أغسطس استضافت لي قمتها السنوية الرابعة للمياه، بمشاركة مسؤولي هيئة مياه جنوب نيفادا وخبراء، لمناقشة أزمة نهر كولورادو وخيارات الحفاظ على الإمدادات.
السكن والتكنولوجيا يحددان معنى الاستقرار
أيدت لي حزمة إصلاح الإسكان التي أصبحت قانوناً في يوليو 2026، وتشمل توسيع الوصول إلى تملك المنازل وتسهيل المساكن المصنعة والقروض العقارية الصغيرة وتعزيز الرقابة على مقدمي السكن. وتضع الحزمة قيوداً على مشتريات بعض كبار المستثمرين، في محاولة لمعالجة المنافسة بين الأسر والمؤسسات على المساكن.
أما أودونيل فيربط القدرة على السكن والأمان الاقتصادي بمستقبل الأجور وضبط الدين والإنفاق. ويمنح اهتمامه بأثر التكنولوجيا بعداً إضافياً للسباق، لأن التغيير قد يطال الخدمات والأعمال المكتبية والإبداعية معاً. وتبقى المقارنة العملية بين حصيلة لي التشريعية ووعد أودونيل بإعادة توجيه الاقتصاد نحو العامل، ومدى قدرة كل مقاربة على زيادة الموارد المتاحة للأسر من دون أن تلتهم الأسعار أو خسارة الوظيفة أي تحسن في دخلها.
ما الذي يستحق المتابعة؟
تكرار انقسام 2024، حين تصدّر ترمب أصوات الدائرة في انتخابات الرئاسة وفازت لي بمقعدها في مجلس النواب