عضوة مجلس النواب؛ تعمل في لجان القضاء والخارجية والموازنة.
الحزب الجمهوري
نيراف شيث
Nirav Sheth
مرشح على ورقة الانتخابات العامة يعلن تفضيله الحزب الجمهوري.
مدينة كبرى وقضايا يومية
تضع الدائرة السابعة في واشنطن معظم سياتل إلى جانب شورلاين وفاشون وليك فورست بارك وأجزاء من بورين ونورماندي بارك في إطار انتخابي واحد. وفي سباق مجلس النواب لعام 2026، تواجه الديمقراطية براميلا جايابال الجمهوري نيراف شيث، وسط نقاش يجمع التأمين الصحي وكلفة السكن والهجرة والأمن في الأماكن العامة.
ورغم الحضور الوطني لجايابال في الجناح التقدمي، يرتبط المقعد أيضاً بأسئلة عملية عن انتظام النقل وإتاحة المساكن وحماية الواجهة البحرية. يخلق هذا التداخل مستويين للمحاسبة: المواقف الكبرى التي يتخذها النائب داخل الكونجرس، والخدمات والمشروعات التي تعود على الأحياء. ويتيح برنامج شيث المقابل مقارنة تصورات مختلفة لدور الإنفاق العام والشرطة والسياسة الاقتصادية في معالجة هذه القضايا.
جايابال: من تنظيم المهاجرين إلى التشريع
انتخبت جايابال للمرة الأولى في 2016، وأصبحت أول امرأة أميركية من أصل جنوب آسيوي تدخل مجلس النواب. ولدت في الهند وعاشت أيضاً في إندونيسيا وسنغافورة، ثم وصلت إلى أميركا في سن 16. وقبل عضويتها في الكونجرس، عملت في الصحة والتنمية الدوليتين وأسست منظمة وان أميركا المعنية بحقوق المهاجرين.
تشغل عضوية لجان القضاء والشؤون الخارجية والموازنة، وهي الرئيسة الفخرية للتجمع التقدمي في الكونجرس بعد قيادتها السابقة له. وتدعم توسيع الضمانات الاجتماعية، وفي مقدمتها ميديكير للجميع. ويعكس مسارها الجمع بين تنظيم المجتمع والتشريع الاتحادي، مع حضور خاص لحقوق العمال والمهاجرين في خطابها. لكن تحويل هذه الأهداف إلى سياسة نافذة يتطلب أكثر من مكانتها داخل الكتلة الديمقراطية.
شيث: تجربة مهاجر ومحارب سابق
يقول شيث في سيرته الانتخابية إنه جاء من أحمد آباد في الهند إلى أميركا عام 2008 لدراسة هندسة الكمبيوتر والكهرباء. والتحق بمشاة البحرية بين 2011 و2014، وتطوع خلال خدمته ضابط ارتباط استخباراتياً لدى حرس الحدود في يوما بأريزونا، ثم عمل فترة قصيرة شرطياً في ليكوود بواشنطن عام 2017. وتستند حملته إلى تجربتي الخدمة العسكرية والعمل الشرطي في تقديم اهتمامه بالأمن العام.
يربط شيث الهجرة بأمن الحدود والحاجة إلى قوة عمل قانونية، ويدعو إلى تبسيط الإجراءات أمام القادمين للعمل والمساهمة في الاقتصاد. وفي ملف الأمن، يريد دعم عناصر الشرطة الأكفاء مع محاسبة العناصر المخالفة. وتضم صفحاته الانتخابية مطالب تتعلق بقوانين الولاية أيضاً، وهي تظل خارج نطاق التعديل المباشر لنائب اتحادي منفرد.
الصحة والسكن: أدوات تقدمية تحت الاختبار
قدمت جايابال مع النائب رو خانا في أبريل 2026 مشروعاً لإلغاء متطلبات الموافقة المسبقة في خدمات "ميديكير أدفانتج"، وهي خطط تقدمها شركات خاصة معتمدة ضمن برنامج "ميديكير"، التي يغطيها الجزآن أ وب، إلا حين يطلبها نظام ميديكير التقليدي. ويهدف المقترح إلى تقليل العوائق الإدارية أمام العلاج، ويظل مشروعاً تشريعياً يحتاج إلى استكمال المسار البرلماني.
وعلى المستوى المحلي، أعلن مكتبها تخصيص نحو 18.4 مليون دولار لـ14 مشروعاً ضمن اعتمادات السنة المالية 2026. وتشمل القائمة إعادة تطوير فورت لوتون، ومركز ليك سيتي والسكن الميسر، وتحسين موثوقية قطارات لينك. تربط هذه الاختيارات بين السكن والتنقل: فإضافة وحدات سكنية تحتاج أيضاً إلى خدمات تسمح لسكانها بالوصول إلى وظائفهم، فيما يتوقف الأثر النهائي على التنفيذ وقدرة الشركاء المحليين.
التدريب والضرائب في البرنامج المقابل
يقترح شيث دعم التدريب المهني والتلمذة للعاملين الذين يتغير مسارهم الوظيفي، بما في ذلك المتضررون من تحولات قطاع التقنية. ويدعو إلى تشجيع الاستثمار والابتكار، والتحقيق في الهدر الحكومي، وتوسيع تيسيرات الضرائب العقارية لكبار السن. وبعض هذه المطالب يحتاج إلى قرارات من الولاية، ما يجعل التنسيق بين مستويات الحكم جزءاً أساسياً من إمكان تطبيقها.
وتظهر المقارنة خلافاً على الوسيلة بقدر الاتفاق على ضغط الكلفة: جايابال تعطي أولوية لتوسيع الخدمات والحماية الاتحادية، بينما يشدد شيث على بيئة الأعمال وضبط الإنفاق وتعزيز إنفاذ القانون. وفي دائرة تجمع مركزاً حضرياً كبيراً وجزيرة وضواحي، لا تكفي سياسة واحدة لتغطية كل الاحتياجات، وتبقى تفاصيل التمويل والاختصاص والتنفيذ أساس فهم ما يمكن أن يغيره المقعد فعلياً.