"إهانة سعيد صالح" تحيل فناناً إلى التحقيق في مصر

الممثل المصري الراحل سعيد صالح - facebook/hindouosh
الممثل المصري الراحل سعيد صالح - facebook/hindouosh
القاهرة-الشرق

أحالت نقابة المهن التمثيلية في مصر، الممثل فكري صادق، إلى التحقيق، وذلك للوقوف على حقيقة ما نُسب إليه من تصريحات صحافية تنال من الفنان الراحل سعيد صالح (1938- 2014).

ونُسب للممثل فكري صادق تسجيل صوتي، يُهاجم فيها سعيد صالح، معتبراً إياه بأنه "كان قدوة سيئة للممثل، وكان يتعاطى مخدر الكوكايين بشكلٍ مبالغ فيه، وعمل في أفلام هابطة للحصول على أي مبالغ مالية وشراء هذا المخدر".

صورة من قرار نقابة المهن التمثيلية بإحالة فكري صادق للتحقيق - الشرق

وقال رئيس جمعية أبناء فناني مصر ماضي توفيق الدقن لـ"الشرق" إن الجمعية كلفت المستشار القانوني بالتقدم ببلاغ للنائب العام ضد فكري صادق.

وتابع: "تواصلت مع هند سعيد صالح، وستتقدم ببلاغ هي الأخرى ضده، لأنه لا يجوز انتقاد أي فنان بشكل شخصي، وقرار نقابة المهن التمثيلية أثلج صدورنا".

اعتذار

واعتذر فكري صادق لـ"هند" ابنة الفنان سعيد صالح، والوسط الفني بشكلٍ عام، مؤكداً أنه لم يقصد الإساءة إليه أو التقليل من شأنه.

وقال إن "سعيد صالح، كان صديقاً عزيزاً لي، جمعتني به سنوات طويلة منذ التحاقنا بمعهد التمثيل عام 1963، وأنا لم أقصد الإساءة إليه إطلاقاً، وأتمنى قبول اعتذاري.. حقكم عليّ"، معتبراً حديثه بأنه "زلة لسان".

وعقب ساعات من الاعتذار، روى فكري صادق، عبر التلفزيون المصري، مساء الثلاثاء، بداية خلافه مع سعيد صالح، مؤكداً أنه حاول استبعاده من فيلم "سلام يا صاحبي" في عام 1987، من خلال اختلاق روايات زائفة للمخرج نادر جلال.

وقال إنه كان من المُفترض تجسيد دور "خوليو" بدلاً من الفنان محمد متولي، لكنه فوجئ باستبعاده، بعد وصول أنباء غير صحيحة للمخرج، بأنه سافر الأردن في مهمة عمل. وأشار إلى أنه "بعد اكتشاف تلك الواقعة، طلبني نادر جلال، واعتذر لي، وأسند إلى دور ضابط البوليس، المكون من 3 مشاهد فقط".

بداية الأزمة

وكان الممثل فكري صادق أثار جدلاً واسعاً خلال الأيام القليلة الماضية، عندما وصف سعيد صالح بـ"الممثل العادي"، على هامش حواره مع المذيعة المصرية لميس الحديدي، ما أغضب ابنته (صالح) وعدداً من محبيه من داخل الوسط الفني وخارجه.

وأعربت هند سعيد صالح، عن سعادتها البالغة بعد رفض قطاع كبير من الجمهور تصريحات فكري صادق، قائلة: "والله العظيم كنت أتمنى بابا يكون عايش، ليقرأ تعليقات الجمهور، ويعلم مدى حب الناس له".

تصنيفات