كيف تساعد اللياقة البدنية على تعزيز الحياة المهنية؟

امرأة تعبر شارعاً على دراجة في منطقة جينجان بمدينة شنغهاي الصينية. 22 فبراير 2023 - AFP
امرأة تعبر شارعاً على دراجة في منطقة جينجان بمدينة شنغهاي الصينية. 22 فبراير 2023 - AFP
بالتعاون مع "مايو كلينك"-الشرق

عندما يتجاوز العمل ساعاته المحددة، ربما يكون من الصعب إيجاد وقت لممارسة الرياضة؛ لكن مع اتباع النهج الصحيح يمكن أن تساعد اللياقة البدنية على تعزيز الحياة المهنية والعكس.

ربما يكون من الصعب إيجاد الوقت لممارسة تمارين في ظل جدول أعمال مزدحم. ويزداد الأمر تعقيداً مع المناسبات الاجتماعية المرتبطة بالعمل، من الغداء مع عميل إلى ساعات النزهة مع زملاء العمل بعد وقت العمل. وهنا يكون من الواجب تحقيق الموازنة بين نمط الحياة الصحي والأهداف المهنية، ما يمكن أن يجعل الأمر أكثر صعوبة، لكنه لا يجب أن يكون كذلك.

الجسد للتنقل

الذهاب إلى العمل بالدراجة أو سيراً على الأقدام إن أمكن. أو عدم ركوب سيارة أجرة والذهاب لتناول الغداء سيراً على الأقدام. وإذا كانت المسافة بعيدة، ينبغي وضع الحافلة، أو القطار، أو السيارات المشتركة ضمن الخيارات.

وتشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يستقلون وسائل النقل العام يمارسون في المتوسط ما بين 8 إلى 33 دقيقة إضافية من النشاط البدني في اليوم؛ مقارنةً مع أولئك الذين يقودون سياراتهم الخاصة، وذلك بفضل المشي الإضافي من وإلى المحطات.

المشي مع زملاء العمل

التعرف على زملاء في العمل خارج جدران المكتب يمكنه المساعدة على بناء صلات تساعد على العمل معاً بفعالية أكبر، لكن ليس هناك قاعدة تقول إن ذلك يجب أن يحدث في حانة.

هناك العديد من الأسباب تجعل من النشاط البدني خلفية مثالية للترابط مع زملاء العمل، ويمكنها تحفيز الإبداع وتخفيض الضغط وتحسين المزاج.

وأخذ استراحة للتمرين ربما يكون له منافعه للعمل أيضاً. ففي إحدى الدراسات، كان الموظفون الذين تمرنوا في منتصف النهار، أكثر إنتاجية وعملوا بفعالية أكبر مع زملائهم مما يعد مكسباً للجميع.

بدائل نشطة للتواصل

لا يجب أن تكون هناك صالة ألعاب في المكان نفسه أو حتى مرونة الذهاب في نزهة في وسط يوم العمل، للتعرف على طرق التواصل الاجتماعي مع زملاء العمل.

ينبغي التفكير بطريقة غير تقليدية في وقت الترفيه: محاولة لعب البولنج، أو الترتيب لممارسة يوجا جماعية في الخارج أو القيام بزيارة متحف أو معرض فني حيث يمكن الوقوف على القدمين بدلاً من الجلوس على مقعد.

* هذا المحتوى من مايو كلينك.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات