وسط احتجاجات.. محكمة إسرائيلية ترجئ البت بقرار طرد فلسطينيين من منازلهم في القدس

وقفة أمام المحكمة المركزية الإسرائيلية في القدس، ضد تهجير عائلات من حي بطن الهوى بسلوان، في القدس الشرقية - 26 مايو 2021 - AFP
وقفة أمام المحكمة المركزية الإسرائيلية في القدس، ضد تهجير عائلات من حي بطن الهوى بسلوان، في القدس الشرقية - 26 مايو 2021 - AFP
القدس/دبي -الشرق

أرجأت المحكمة المركزية الإسرائيلية في القدس، الأربعاء، البت في قضية تهجير عائلات من حي بطن الهوى في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى.

وكانت المحكمة عقدت الجلسة للنظر في قرارات الطرد من 6 شقق سكنية من أصل 86 في حي بطن الهوى في سلوان.

شهدت المحكمة المركزية الإسرائيلية في القدس، الأربعاء، وقفة تضامنية منددة بمحاولات تهجير أهالي حي بطن الهوى في سلوان في القدس المحتلة، فيما أشارت وكالة الأنباء الفلسطينية إلى أن قوات إسرائيلية هاجمت الوقفة وقمعت المتظاهرين.

وقال شهود إن "القوات الإسرائيلية هاجمت المشاركين في الوقفة"، التي نظمت بالتزامن مع نظر المحكمة الإسرائيلية المركزية بالقدس في استئناف أهالي الحي ضد تهجيرهم، مؤكدين أنها "اعتدت عليهم بالضرب، قبل أن تعتقل أحدهم".

وكثفت القوات الإسرائيلية تواجدها في محيط المحكمة، لمنع المتضامنين من الوصول إلى محيطها والمشاركة في الوقفة، بحسب "وفا".

التماس العائلات الفلسطينية

وعقدت المحكمة الإسرائيلية المركزية، الأربعاء، جلسة للنظر في التماس عائلات فلسطينية في حي بطن الهوى في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، ضد قرارات تهجيرها من منازلها لصالح المستوطنين.

ويواجه أهالي الحي خطر الإخلاء والتهجير، بعدما سمحت المحكمة العليا الإسرائيلية لجمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية، بمساعيها لطرد 800 فلسطيني، بزعم أن منازلهم بُنيت على أرض امتلكها يهود قبل عام 1948، على الرغم من إقرار هيئة القضاة بأن إجراءات المنظمة في الاستيلاء على الأرض شابتها عيوب، وأثارت أسئلة حول قانونية نقل الأرض إلى الجمعية اليمينية.

وكانت الجمعية الاستيطانية، التي حصلت عام 2001 على حق إدارة أملاك "الجمعية اليهودية" التي تدعي أنها امتلكت الأرض قديماً، شرعت في شهر سبتمبر 2015، بتسليم البلاغات لأهالي الحي من أجل إخلائها، بحسب "وفا".

وصدر أكثر من قرار قضائي عن المحاكم الإسرائيلية بأن "عطيرت كوهنيم" لها أحقية بامتلاك الأرض التي تبلغ مساحتها 5 دونمات و200 متر مربع، ويقطن فيها المئات من الفلسطينيين.

وإلى جانب حي سلوان، يتهدد خطر التهجير 500 مقدسي يقطنون في 28 منزلاً في حي الشيخ جراح، لصالح جمعيات استيطانية.