قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الأحد، إن موسكو ستُخطر جميع الهيئات الدولية بشأن الهجوم على محطة نفطية تابعة لاتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين على البحر الأسود.
وقال اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين، الذي يضم مساهمين من روسيا وكازاخستان والولايات المتحدة، إنه أوقف عملياته بعد أن تضرر مرسى بالمحطة التابعة له في البحر الأسود بشكل كبير بسبب هجوم أوكراني بزوارق مسيرة.
وفي تعليق على الواقعة، قالت زاخاروفا إن تصرفات أوكرانيا "باتت تشكل تهديداً للأمن العالمي".
وكانت كازاخستان انتقدت أوكرانيا الأحد، بسبب الهجوم على خط الأنابيب الذي يتعامل مع أكثر من 1% من النفط العالمي.
وقالت وزارة خارجية كازاخستان إنها تحتج "على هجوم متعمد آخر على البنية التحتية الحيوية لاتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين الدولي في مياه ميناء نوفوروسيسك".
وأضافت أن "هذه الواقعة هي ثالث عمل عدائي ضد منشأة مدنية تماماً تحميها قواعد القانون الدولي".
وأضافت "نعتبر ما حدث عملاً يضر بالعلاقات الثنائية بين جمهورية كازاخستان وأوكرانيا، ونتوقع من الجانب الأوكراني اتخاذ إجراءات فعالة لمنع وقوع حوادث مماثلة في المستقبل".
وشنت أوكرانيا هذا العام سلسلة من الهجمات على مصافي النفط ومحطات الخام الروسية في محاولة لتقويض أحد أهم مصادر الدخل التي تعزز اقتصاد روسيا في وقت الحرب.
لم يصدر أي تعليق حتى الآن من أوكرانيا.
ويمثل اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين حوالي 80% من صادرات النفط من كازاخستان، العضو في تحالف أوبك+، والتي صدرت حوالي 68.6 مليون طن من النفط العام الماضي.
وتقول أوكرانيا إن ضرباتها على البنية التحتية في روسيا "مبررة"، مؤكدة أنها تقاتل من أجل وجودها في مواجهة ما تصفه بـ"حرب استعمارية" شنتها موسكو واستهدفت قطاع الطاقة الأوكراني قبل حلول الشتاء.
هجوم في البحر الأسود
وأعلن مسؤول من جهاز الأمن الأوكراني، السبت، مسؤولية بلاده عن استهداف ناقلتي نفط روسيتين من "أسطول الظل" بمركبات بحرية مسيرة أمام سواحل تركيا في البحر الأسود.
ويُستخدم مصطلح "أسطول الظل" للإشارة إلى ناقلات النفط الروسية القديمة المخفية، للتغلب على العقوبات الغربية المفروضة على موسكو، بعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.
وقال المسؤول، الذي طلب عدم كشف هويته، لـ"رويترز"، إن العملية نفذها جهاز الأمن الأوكراني بمشاركة القوات البحرية.
وأضاف المسؤول: "تُظهر لقطات الفيديو أن أضراراً جسيمة لحقت بالناقلتين بعد استهدافهما، وخرجتا من الخدمة فعلياً. وهذا سيوجه ضربة كبيرة لعمليات نقل النفط الروسي"، دون أن يذكر متى حدث الاستهداف.
وقالت مديرية الشؤون البحرية التركية، إن الناقلة "كايروس" كانت في طريقها إلى ميناء نوفوروسيسك الروسي، عندما أبلغت عن وقوع "اصطدام خارجي"، تسبب في حريق بينما كانت على بعد 28 ميلاً بحرياً من الساحل التركي.










