شنت القوات الروسية هجوماً واسعاً على العاصمة الأوكرانية كييف، الخميس، بينما توعد الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات إضافية على موسكو.
تصاعدت حدة الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، صباح الخميس، بعدما شنت موسكو هجوماً واسعاً بالصواريخ والطائرات المسيرة على العاصمة كييف.
أفادت "رويترز" نقلاً عن مسؤولين أوروبيين ووثائق، بأن تدريباً عسكرياً سرياً أجرته الصين للقوات الروسية العام الماضي، شمل "الحماية من الأخطار الإشعاعية".
دعت أوكرانيا من شركائها في الاتحاد الأوروبي توجيه مبلغ 6.6 مليار يورو المتاح في مرفق السلام الأوروبي إلى المساعدات العسكرية، للاستفادة منها في ساحة المعركة.
تسببت هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية على مصافي النفط الروسية في اضطراب إمدادات الوقود خلال فصل الصيف، ما أدى إلى نقص بالبنزين في روسيا.
قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، مارك روته، إن حملة إعادة تسليح أوروبا تدعم نحو 195 ألف وظيفة في قطاع الصناعات الدفاعية الأميركي، من خلال طلبيات شراء أسلحة أوروبية وكندية تبلغ قيمتها 300 مليار دولار.
تبادلت روسيا وأوكرانيا الهجمات، يومي الاثنين والثلاثاء، ما أودى بحياة 12 شخصاً على الأقل، فيما تعرضت العاصمة الروسية موسكو لهجوم واسع بطائرات مسيرة.
اقترحت المفوضية الأوروبية، تمديد الحماية المؤقتة للأوكرانيين الذين لجأوا إلى الاتحاد الأوروبي، مع تقليص إمكانية حصول الذكور في سن الخدمة العسكرية على هذه الحماية.
ذكرت وكالات أنباء روسية حكومية الجمعة، أن موسكو وكييف أتمتا عملية تبادل لأسرى الحرب، حيث سلمت كل منهما 160 شخصاً.