يواجه وزراء الطاقة في دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان)، الذين يجتمعون في مانيلا هذا الأسبوع، احتمال أمد طويل للحرب في الشرق الأوسط، بعدما كشفت الأزمة عن نقاط ضعف ناجمة عن اعتماد دول المنطقة على واردات الطاقة.
أدانت الولايات المتحدة و9 دول في الأميركيتين، الاثنين، ما وصفتها بـ"الأعمال الإرهابية" و"عمليات النفوذ الخبيث" التي تنفذها إيران ووكلاؤها في النصف الغربي من الكرة الأرضية، متعهدة باتخاذ "تدابير إضافية" وتعزيز التنسيق والتعاون لمواجهة تلك الأنشطة.
حذرت وزارة الخزانة الأميركية، الاثنين، المؤسسات المالية الأجنبية التي تواصل التعامل مع إيران أو قطاعها المالي من أنها قد تواجه عقوبات أميركية "في أي وقت ودون إشعار مسبق"، في أحدث تحرك من واشنطن لتشديد الضغوط على القنوات المالية لطهران.
تتبادل واشنطن وطهران الرسائل في ظل تعثر المسار الدبلوماسي، إذ تتمسك إيران بإدراج مضيق هرمز في صلب المفاوضات، مقابل تركيز أميركي على الملف النووي. وبينما تبدي طهران استعدادها لمواصلة الدبلوماسية، تحذر من الرد على أي تحرك عسكري، وسط تصاعد الخلاف بين الجانبين بشأن المضيق.
تبحث إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب خيارات عدة في مواجهة إيران، تتراوح بين تشديد الضغوط الاقتصادية والاستعداد للتصعيد العسكري، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام المسار الدبلوماسي. ويرى الكاتب في صحيفة "الشرق الأوسط" علي بردى، وأستاذ العلوم السياسية الدكتور علي أغوان، أن واشنطن تسعى إلى انتزاع تنازلات من طهران بشأن برنامجها النووي والصواريخ ونفوذها الإقليمي، فيما تظل قدرة أي تصعيد عسكري على تغيير سلوك النظام الإيراني موضع تساؤل.
سحبت الولايات المتحدة قاذفاتها من طراز B-1 من قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، بعد نحو أسبوع من اعتقال 5 رجال قرب القاعدة للاشتباه في الإعداد لأعمال إرهابية، وسط تحقيقات في احتمال ضلوع إيران في المخطط.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الأحد، إن طهران ردت على المقترح الأميركي الذي تسلمته الأسبوع الماضي.
وصلت حاملة الطائرات الأميركية جورج إتش.دبليو بوش الأحد، قبالة جزيرة بوكيت السياحية في تايلندا وعلى متنها نحو 4800 فرد، وذلك لقضاء فترة راحة واستجمام.
تصاعدت الضغوط الاقتصادية على إيران مع دخول الحرب شهرها السابع، إذ واصل التضخم ارتفاعه إلى نحو 90% مع انخفاض سعر العملة، وسط حصار أميركي خانق.