استقبل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في مقر وزارة الخارجية الإيرانية، الأحد، وكيل وزارة الخارجية السعودية للشؤون السياسية سعود بن محمد الساطي، والوفد المرافق، خلال زيارتهم الرسمية للعاصمة الإيرانية طهران.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل وجهات النظر حيال القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
حضر اللقاء السفير السعودي لدى إيران عبد الله بن سعود العنزي.
وكان عراقجي قال في مقابلة خاصة مع "الشرق"، إن العلاقات مع السعودية في تقدم، وإن التشاور السياسي بينهما منتظم.
وزار عراقجي مدينة جدة السعودية في مايو، وعقد محادثات مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان.
اتفاقات اقتصادية
وفي يونيو الماضي، قال السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي، إن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين بحاجة إلى المزيد من الجهود لتعزيزها، مبيناً أن هناك اتفاقيات قيد البحث والدراسة.
وأضاف في حوار لصحيفة "الشرق الأوسط": "لدينا الاتفاقية العامة للتجارة والاقتصاد والاستثمار والثقافة والشباب والرياضة، وقد تم التأكيد عليها في اتفاق بكين، وهناك اتفاقية ثانية لتفادي الازدواج الضريبي تمت مناقشتها والتوقيع عليها بالأحرف الأولى، وتقدمنا بمشروع اتفاقية لدعم وتشجيع الاستثمار المتبادل، واتفاقية للنقل البري يمكنها أن تلحق المملكة والإمارات وسلطنة عمان بالضفة الشمالية، وتصبح ممراً لآسيا الوسطى".
وأكد أن "أمننا الجماعي واحد. لا يمكننا الحديث عن الأمن المجزّأ. نحن نردد ونكرر ما نسمع من الإقليم: الأمن المبني على التنمية. نحن مع هذه اللافتة. عندما يُبتعد عن الأمن القائم على العتاد والذخائر والعسكرة، والجيوسياسة والسياسة، يمكن استبدال بذلك الأمن المرتكز على التنمية والاقتصاد والتجارة والثقافة والشعوب".









