فرضت الولايات المتحدة، الأربعاء، عقوبات على 4 شركات قالت إنها تعمل بقطاع النفط في فنزويلا، إضافة إلى ناقلات نفط مرتبطة بها، في وقت تزيد فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب من ضغوطها على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وقالت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان، إنها فرضت عقوبات على من سمتهم "متداولين للنفط ضالعين في التهرب من العقوبات لصالح حكومة مادورو".
وشملت العقوبات 4 سفن اتهمت وزارة الخزانة بعضها بأنها جزء مما يُعرف باسم "أسطول الظل".
وأضافت الوزارة: "تشير إجراءات اليوم إلى أن المشاركين في تجارة النفط الفنزويلية لا يزالوا يواجهون مخاطر كبيرة تتعلق بالعقوبات".
وتمثل هذه العقوبات أحدث خطوة في حملة الضغوط التي يقودها ترمب ضد مادورو، والتي شملت تعزيز الوجود العسكري في المنطقة وتنفيذ أكثر من 24 ضربة عسكرية استهدفت سفنا يُشتبه بأنها كانت تنقل مخدرات في المحيط الهادي والبحر الكاريبي بالقرب من الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.
في سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية الجنوبية (USSOUTHCOM)، الأربعاء، أن قوة المهام المشتركة "ساوثرن سبير" نفذت، الثلاثاء، ضربات عسكرية ضد 3 سفن لتهريب المخدرات كانت تسير في قافلة في نطاق المنطقة الجنوبية (البحر الكاريبي وأميركا الوسطى)، متهمة هذه السفن بأنها "تابعة لمنظمات إرهابية مصنفة، وتعمل في المياه الدولية".
وأضافت في بيان: "أكدت المعلومات الاستخباراتية أن السفن كانت تمر عبر طرق معروفة لتهريب المخدرات، وأنها نقلت مواد مخدرة بينها قبل الضربات؛ ولقي 3 من مهربي المخدرات على متن السفينة الأولى حتفهم في الاشتباك الأول؛ وتخلى باقي المهربين عن السفينتين الأخريين، وقفزوا في الماء وابتعدوا قبل أن تُغرق الاشتباكات اللاحقة السفينتين؛ وبعد الاشتباكات، أبلغت القيادة الجنوبية خفر السواحل الأميركي على الفور لتفعيل نظام البحث والإنقاذ".










