يُنظر إلى الرئيس، نيكولاس مادورو، بوصفه أحد أكثر الشخصيات السياسية إثارة للجدل في أميركا اللاتينية، خاصة في ظل التصعيد الأميركي تجاه فنزويلا.
اجتمع الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع كبار المسؤولين للأمن القومي في البيت الأبيض، الاثنين، لمناقشة الخطوات التالية بشأن فنزويلا، فيما تواجه الإدارة ضغوطاً في الكونجرس.
يعتمد بقاء الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في موقعه رغم التصعيد الأميركي على شبكة ولاء واسعة أحكم من خلالها السيطرة على مفاصل الدولة، وفق وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية. وتشير المعطيات إلى تداخل الامتيازات السياسية والعسكرية مع أدوات ردع داخلية تستهدف أي محاولة للابتعاد عن مركز القرار، ما منح نظام مادورو تماسكاً لافتاً رغم الضغوط المتزايدة والبيئة الإقليمية المعقدة.
ظهر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الأحد، علناً للمرة الأولى منذ أيام، منهياً بذلك التكهنات داخل البلاد حول فراره، وسط تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة.
طلب ترامب من نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو الاستقالة ومغادرة البلاد فوراً مقابل ممر آمن، ولكن المكالمة بينهما وصلت إلى طريق مسدود بسبب 3 أمور.
كانت العبارات الإنجليزية تزعج الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، لدرجة أنه دعا سابقاً للتخلص من كلمات إنجليزية تعكس الثقافة الغربية، لكن هذا الوضع تغير مؤخراً.
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه تحدث هاتفياً مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وذلك في أول تأكيد لإجراء الاتصال الذي أشارت إليه تقارير إعلامية الأسبوع الماضي.
في البحر الكاريبي تتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وفنزويلا، فيما رفع الرئيس مادورو الجاهزية الدفاعية وأمر بنشر صواريخ ووحدات مدربة لمواجهة التصعيد الأميركي، وتعتمد كاراكاس استراتيجيتين أساسيتين: حرب العصابات عبر مواقع متعددة والفوضى الممنهجة لإرباك أي قوة أجنبية، ما يجعل العاصمة كاراكاس غير قابلة للحكم إذا دخلت القوات الأميركية.
قال خبير السياسات الأميركية الدكتور وليد فارس إن دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إغلاق المجال الجوي لفنزويلا تحمل رسالة بأن واشنطن تتحرك بغطاء جوي واسع، مشيراً إلى أن هذا التحرك يمثل تمهيداً لمرحلة ضغط عسكري وسياسي متقدم.