البنتاجون ينقل حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط مع تصاعد التوتر في إيران

صورة نشرتها شبكة 'إيران إنترناشيونال' لجانب من الاحتجاجات في إيران. 9 يناير 2026 - إيران إنترناشيونال
صورة نشرتها شبكة 'إيران إنترناشيونال' لجانب من الاحتجاجات في إيران. 9 يناير 2026 - إيران إنترناشيونال
دبي -الشرق

بدأت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) نقل "مجموعة ضاربة" لحاملة طائرات من بحر الصين الجنوبي إلى نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية، الذي يشمل الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوتر بين إدارة الرئيس دونالد ترمب وإيران، وفق ما نقلت شبكة NewsNation عن مصدر مطلع.

ومن المتوقع أن تستغرق عملية نقل "المجموعة الضاربة"، وهي تشكيل بحري يتمحور حول حاملة طائرات ويضم سفناً داعمة متعددة، بينها على الأقل غواصة هجومية، نحو أسبوع.

ويغطي نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية أكثر من 4  ملايين ميل مربع، ويمتد عبر شمال شرق إفريقيا، والشرق الأوسط، وآسيا الوسطى، وجنوب آسيا.

صورة نشرتها شبكة 'إيران إنترناشيونال' لجانب من الاحتجاجات في إيران. 10 يناير 2026
صورة نشرتها شبكة 'إيران إنترناشيونال' لجانب من الاحتجاجات في إيران. 10 يناير 2026 - إيران إنترناشيونال

ويأتي هذا التحرك الكبير للمعدات العسكرية الأميركية بالتزامن مع تطورات مرتبطة بالاضطرابات داخل إيران، وتساؤلات حول ما إذا كان البيت الأبيض سيقدم دعماً لمعارضي النظام الإيراني، بحسب الشبكة الأميركية.

وأصدرت إيران، يوم الأربعاء، "إشعاراً للبعثات الجوية" يقيد الرحلات الجوية من وإلى طهران.

وفي السياق ذاته، نُصح بعض الأفراد في قاعدة العديد العسكرية الأميركية في قطر بالإخلاء بحلول مساء الأربعاء، بحسب مسؤول أميركي والحكومة القطرية

وفي الوقت نفسه، أوصت المملكة المتحدة بتجنب السفر إلى إسرائيل إلا للضرورة القصوى، علماً بأن إسرائيل كانت قد تبادلت ضربات صاروخية مع إيران العام الماضي.

احتجاجات إيران

وتشهد إيران منذ ديسمبر تصاعداً في الاحتجاجات على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية في الدولة المعزولة، حيث قُتل أكثر من 2500 شخص، وفق وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان.

وأشارت طهران إلى أن الحكومة ستجري محاكمات سريعة وعمليات إعدام ضمن حملتها لقمع المعارضين.

وكان ترمب قد لمح إلى أن الولايات المتحدة في طريقها لمساعدة المحتجين.

وكتب ترمب على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال" Truth Social: "أيها الوطنيون الإيرانيون، واصلوا الاحتجاج. سيطروا على مؤسساتكم!!!... المساعدة في الطريق"، دون أن يفصح عن ماهية تلك المساعدة.

وأشار إلى أنه ألغى جميع اجتماعاته مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف ما وصفه بـ"القتل العبثي" للمحتجين، وطلب من الإيرانيين في خطاب لاحق أن "يحفظوا أسماء القتلة ومن يرتكبون انتهاكات بحقهم... لأنهم سيدفعون ثمناً باهظاً".

وفي سياق متصل، التقى السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام، عن ولاية ساوث كارولاينا، وهو من أبرز حلفاء ترمب والداعين إلى أن تمارس الولايات المتحدة دوراً في تغيير النظام في إيران، بنجل شاه إيران المنفي رضا بهلوي، يوم الأربعاء.

وقال جراهام، الذي ظهر جالساً إلى جانب بهلوي، في مقطع فيديو نُشر على منصة "إكس": "أؤمن من كل قلبي بأن المساعدة في الطريق".

وشكّلت الاضطرابات، التي اندلعت بسبب الأوضاع الاقتصادية المتردية، أكبر تحدٍ داخلي يواجه حكام إيران منذ 3 سنوات على الأقل، وجاءت في وقت يتزايد فيه الضغط الدولي بعد الضربات الإسرائيلية والأميركية التي شُنّت في يونيو الماضي.
 

تصنيفات

قصص قد تهمك