تضم الترسانة النووية الأمريكية حاليا 3748 رأسا نوويا، بانخفاض 88% عن ذروتها التاريخية التي تجاوزت 31 ألف رأس في أواخر الستينيات. وتدير واشنطن هذه الترسانة عبر شبكة تضم أكثر من 65 ألف متخصص في الأمن النووي، فيما يحتفظ الجيش بنحو 1770 رأسا منتشرا، مقابل نحو 1930 رأسا في مخازن مركزية، إلى جانب نحو 2000 رأس متقاعد بانتظار التفكيك.
بدأ الجيش الأميركي استخدام أكثر المروحيات شيوعاً لديه وهي Black Hawk، كمنصة لإطلاق طائرات مسيرة انتحارية.
تستنزف حرب إيران مخزونات الأسلحة الأميركية، ما يضعف القوة النارية لواشنطن في أوروبا وآسيا ويثير مخاوف من استغلال روسيا والصين هذا الضعف.
ذكرت "واشنطن بوست" أن وزارة الحرب الأميركية أرسلت خطابات إلى شركات الدفاع لحثها على زيادة إنتاج الأسلحة.
أقر مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قانون للإنفاق المؤقت لتجنب إغلاق الحكومة، وذلك بتوافق حزبي يهدف إلى تفادي معركة حادة بشأن الإنفاق قبل انتخابات التجديد النصفي.
مع اقتراب حرب إيران من إتمام شهرها السادس، تتسع فاتورتها لتتجاوز عشرات المليارات من الدولارات التي أنفقتها واشنطن على العمليات العسكرية والذخائر.
أعلنت البحرية الأميركية، "تحولاً جذرياً" في أسطول غواصاتها النووية المستقبلي، تحسباً لأي صراع محتمل مع الصين.
أعلن البنتاجون إلغاء تصريح أمني لوزير القوات الجوية السابق فرانك كيندال، بعد اتهامه بتسريب معلومات سرية تتعلق بقدرات الطائرة الرئاسية الأميركية الجديدة.
يستعد البنتاجون لاختبار تقنية اعتراض صواريخ من الفضاء قبل نهاية 2026، ضمن مشروع "القبة الذهبية" البالغة كلفته 185 مليار دولار، وفق "بلومبرغ".