وضع الهجوم الإيراني على سفينة شحن بالقرب من مضيق هرمز، والضربات الأميركية على مواقع في إيران للرد على "انتهاك أحمق" لوقف النار، "مذكرة التفاهم" بين واشنطن وطهران، في أول اختبار.
ركز الناتو استراتيجيته للتعامل مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، على أمر رئيسي واحد فيما يتعلق بالتكتل، وهو دفع الحلفاء الأوروبيين لزيادة الإنفاق الدفاعي وشراء أسلحة أميركية.
أجرت وزارة الحرب الأميركية (البنتاجون) تعديلات على عقيدتها الخاصة بكيفية اختيار قوات الجيش لأهدافه في ساحات القتال، بما يفتح المجال أمام استخدام الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات "حاسمة" خلال الحروب مستقبلاً، وفق "بلومبرغ".
ذكرت مجلة The National Interest الأميركية أن العمليات العسكرية الأميركية المتواصلة في الشرق الأوسط أدت إلى استنزاف غير مسبوق لمخزون الصواريخ الاعتراضية المتطورة.
اعتبر وزير الحرب الأميركي، بيت هيجسيث، أن نقص الاستثمار في الإنفاق العسكري يمثل أكبر تهديد للأمن القومي الأميركي في الوقت الراهن، وذلك في دفاعه عن مشروع الرئيس دونالد ترمب لميزانية دفاعية تبلغ 1.5 تريليون دولار للسنة المالية 2027.
استدعى ترمب قادة صناعة السلاح لبحث زيادة إنتاج الصواريخ وسط مخاوف من تراجع المخزونات، فيما تبقى العقود معلّقة بانتظار تمويل الكونجرس في البيت الأبيض.
كشفت شركة Aurelius Systems الأميركية، عن المركبة القتالية الآلية Archimedes التي تحمل نظام أسلحة ليزر ذاتي التشغيل الذي جرى تصميمه بهدف إسقاط الطائرات المسيرة.
فرضت الصين قيوداً تجارية على عشرات الشركات الأميركية، بما في ذلك شركتان منتجتان للمعادن الأرضية النادرة، رداً على القرار الذي اتخذته واشنطن مؤخراً بتوسيع قائمة الشركات التي تقول إنها ترتبط بالجيش الصيني.
أبلغ نائب وزير الدفاع الأميركي، ستيفن فانبرج، عدداً من المشرعيين، خلال اتصالات هاتفية هذا الأسبوع، أن البنتاجون يحتاج إلى 80 مليار دولار لتغطية تكاليف الحرب مع إيران.