
كشفت وزارة الداخلية المصرية ملابسات حادث قتل أفراد أسرة في منطقة التجمع الخامس بالقاهرة، شرق العاصمة، بعد تداول روايات غير رسمية عن الواقعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وقالت الوزارة، في بيان، إن قسم شرطة التجمع تلقى بلاغاً من شخص أفاد بتغيب شقيقه، وهو مالك مطبعة مقيم بدائرة القسم، وعدم تمكنه من التواصل معه.
وأضافت الوزارة في بيانها: "بالانتقال لمحل إقامة المذكور عُثر على سيارته بها آثار دماء وأعيرة نارية، كما عُثر على جثمان زوجته وكريمتيه داخل سيارة الزوجة بالقرب من محل إقامتهم".
جريمة التجمع الخامس
وأوضحت وزارة الداخلية أن التحريات وجمع المعلومات أسفرا عن تحديد وضبط مرتكب الواقعة، وهو صديق المجني عليه، ومقيم بدائرة قسم شرطة الدقي بمحافظة الجيزة، مشيرة إلى أنه جرى ضبط السلاح المستخدم في الواقعة بإرشاده.
وبحسب البيان، أقر المتهم بعلمه باحتفاظ المجني عليه بمبالغ مالية وسبائك ذهبية داخل منزله، وأنه قرر التخلص منه وسرقته بسبب مروره بضائقة مالية.
وقالت الوزارة إن الجاني استدرج المجني عليه داخل سيارته، وأطلق عليه عياراً نارياً، ثم استولى على مفاتيح مسكنه، وتخلص من جثمانه بإلقائه خلف حاجز خرساني بطريق العين السخنة.
وأضاف البيان أن الجاني توجه لاحقاً إلى محل إقامة المجني عليه، وتواصل مع زوجته، وأوهمها بتعرض زوجها لحادث سير ونقله إلى أحد المستشفيات.
وتابعت الوزارة أن الزوجة استقلت سيارتها برفقة ابنتيها ومعها الجاني، قبل أن يطلق أعيرة نارية تجاههن على الطريق نفسه، ما أسفر عن وفاتهن.
ووفق البيان، عاد الجاني إلى محل إقامتهن وترك السيارة بالقرب منه وبداخلها الجثامين، ووضع غطاءً عليها، قبل أن يحاول دخول منزل المجني عليه لسرقته، لكنه فوجئ بوجود حارس العقار فلم يتمكن من الدخول، وقرر العودة ليلاً لإتمام السرقة.
وقالت وزارة الداخلية إنه جرى نقل جثامين المتوفين، واتخاذ الإجراءات القانونية، فيما تولت النيابة العامة التحقيق.









