زيلينسكي: المفاوضون الأوكرانيون يتوجهون إلى واشنطن لإجراء محادثات جديدة

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ينتظر استقبال رئيس قبرص نيكوس خريستودوليدس (ليس بالصورة) في كييف. أوكرانيا في 4 ديسمبر 2025 - reuters
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ينتظر استقبال رئيس قبرص نيكوس خريستودوليدس (ليس بالصورة) في كييف. أوكرانيا في 4 ديسمبر 2025 - reuters
دبي/كييف-رويترزالشرق

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، إن المفاوضين الأوكرانيين في طريقهم إلى الولايات المتحدة لإجراء جولة جديدة من المحادثات، وذلك في إطار الجهود الرامية لوقف الحرب المستمرة مع روسيا منذ نحو 4 سنوات.

وأضاف زيلينسكي في مؤتمر صحافي، أن "الهدف الرئيسي من المحادثات في الولايات المتحدة هو وضع اللمسات الأخيرة على الضمانات الأمنية"، مشيراً إلى أنه في حال الاتفاق على الضمانات الأمنية الأميركية، فمن الممكن التوقيع عليها في دافوس هذا الشهر.

وأوضح أن أوكرانيا أنجزت الجزء الخاص بها من العمل على الوثائق التي تحدد حزمة الازدهار لتوفير الأموال اللازمة لإعادة إعمار أوكرانيا المكلفة بعد الحرب، بالإضافة إلى الضمانات الأمنية الأميركية المصممة لمنع أي هجوم روسي مستقبلي.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب صرح في وقت سابق من هذا الأسبوع، بأنه قد يلتقي زيلينسكي في المنتدى الاقتصادي العالمي، وهو لقاء سعى إليه الزعيم الأوكراني علناً.

وفي منشور عبر حسابه بمنصة "إكس"، كتب زيلينسكي أن روسيا "تعرقل جهود السلام"، واستشهد بالضربات الأخيرة التي شنّتها موسكو على شبكة الطاقة الأوكرانية كدليل على نواياها الحقيقية.

وكتب بعد المؤتمر الصحافي: "كل ضربة من هذه الضربات ضد قطاع الطاقة لدينا ومدننا تُظهر بوضوح مصالح روسيا ونواياها الحقيقية: فهي لا تهتم بالاتفاقيات، بل بتدمير أوكرانيا أكثر".

وكانت الولايات المتحدة دعمت للمرة الأولى، تحالفاً واسعاً من حلفاء أوكرانيا في التعهد بتقديم ضمانات أمنية قال القادة إنها "ستشمل الالتزام بمساندة كييف، إذا تعرضت لهجوم روسي جديد".

محادثات فلوريدا

وجاء هذا التعهد في باريس خلال قمة "تحالف الراغبين" الذي يتكون في معظمه من دول أوروبية بهدف تأكيد الضمانات الأمنية لطمأنة كييف في حال وقف إطلاق النار مع روسيا.

والشهر الماضي، استضافت ولاية فلوريدا محادثات "مثمرة" على مدار 3 أيام بين الولايات المتحدة وأوكرانيا وشركائها الأوروبيين، ركزت على الضمانات الأمنية، وخطط السلام، والازدهار الاقتصادي.

وضم الوفد الأوكراني آنذاك مستشار الأمن القومي والدفاع، رستم عمروف، ورئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، أندريه هناتوف، فيما شمل الوفد الأميركي المبعوثان ستيف ويتكوف جاريد كوشنر.

وعقد اجتماع منفصل بصيغة أميركية-أوكرانية، جرى خلاله التركيز على "4 مستندات رئيسية، هي مواصلة تطوير خطة من 20 نقطة، وتنسيق المواقف بشأن إطار ضمانات أمنية متعددة الأطراف، وتنسيق المواقف بشأن إطار ضمانات أمنية أميركية لأوكرانيا، إضافة إلى مواصلة تطوير خطة اقتصادية وخطة للازدهار".

وتدخل "مفاوضات أوكرانيا" مرحلة أكثر كثافة، في ظل تصعيد كييف حراكها الدبلوماسي والعسكري على أكثر من مستوى، بالتزامن مع الاستعداد لسلسلة اجتماعات أوروبية–أميركية مفصلية مطلع يناير، في مسعى لترسيخ الضمانات الأمنية وبناء الثقة السياسية اللازمة لإنهاء الحرب مع روسيا ومنع تجدّدها.

وتسارعت وتيرة المحادثات الرامية إلى إنهاء الصراع المستمر منذ ما يقرب من 4 سنوات منذ نوفمبر. ومع ذلك لم تبد موسكو حتى الآن استعدادها لتقديم تنازلات بعد أن ضغطت كييف من أجل إجراء تغييرات على اقتراح أميركي دعم في البداية مطالب روسيا الرئيسية.

تصنيفات

قصص قد تهمك