يجري الرئيس السوري، أحمد الشرع، الثلاثاء المقبل زيارة رسمية إلى ألمانيا، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير في قصر بلفيو بالعاصمة برلين، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس.
وقالت مديرية الإعلام في رئاسة الجمهورية السورية إن "الرئيس الشرع سيلتقي الرئيس الاتحادي الألماني لإجراء محادثات رسمية وبحث سبل تطوير العلاقات بين البلدين".
وأشارت إلى أن "العلاقات السورية الألمانية تشهد تعاوناً مستمراً في مختلف المجالات منذ تحرير البلاد في الثامن من كانون الأول 2024 وسقوط النظام البائد".
ملف عودة المهاجرين
وقال متحدث باسم الحكومة الألمانية إن المستشار فريدريش ميرتس سيناقش خلال اجتماعه مع الشرع في برلين الثلاثاء، قضايا من بينها الانتقال السياسي في سورياوعودة المهاجرين السوريين إلى بلدهم، وفق "رويترز".
وأضاف المتحدث "لدينا رغبة في تعزيز العلاقات، وإذا جاز التعبير، بدء صفحة جديدة مع الحكومة السورية الجديدة. لدينا العديد من القضايا المهمة التي يجب التعامل معها... ومنها على سبيل المثال عودة السوريين إلى وطنهم".
وقبل عشر سنوات، أشرفت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل على سياسة تاريخية لانفتاح ألمانيا على اللاجئين، حيث استقبلت البلاد نحو مليون مهاجر معظمهم من السوريين الفارين من الحرب الأهلية.
ومنذ ذلك الحين، ازداد الدعم لتيار اليمين المتطرف، واتخذ حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي المحافظ بقيادة ميرتس موقفاً أكثر تشدداً بشأن أمن الحدود والهجرة، متعهداً بتسريع عمليات ترحيل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم.
ولا يزال مئات الآلاف من السوريين في ألمانيا يحملون تصاريح إقامة مؤقتة فقط.
وأعادت ألمانيا افتتاح سفارتها بالعاصمة السورية دمشق في 20 مارس 2024، بعد إغلاق دام 13 عاماً.









