"المجلة" تنشر خطة من 12 نقطة قدمتها دمشق لـ"قسد"

الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي خلال التوقيع على اتفاق "10 مارس". 10 مارس 2025 - الرئاسة السورية
الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي خلال التوقيع على اتفاق "10 مارس". 10 مارس 2025 - الرئاسة السورية
دبي -المجلة

قدمت الحكومة السورية، الجمعة، خطة إلى قوات سوريا الديمقراطية "قسد" تتضمن 12 نقطة لتنفيذ اتفاق 10 مارس بين الرئيس السوري أحمد الشرع، وقائد "قسد" مظلوم عبدي.

وعلمت "المجلة"، أن الخطة تضمنت برنامجاً زمنياً محدداً لتنفيذ بنودها التي تشمل:

بنود خطة دمشق لـ"قسد":

1- انضمام "قسد" كأفراد وليس فرقاً، أو ألوية كما كانت تطالب "قسد"، إلى الجيش السوري.

2- تسليم المعابر الحدودية مع العراق وتركيا.

3- تسليم الحدود مع العراق وتركيا.

3- الانسحاب من محافظتي دير الزور والرقة ذات الغالبية العربية.

4- تسليم جميع منشآت ومصادر الطاقة من نفط وغاز.

5- تسليم السدود والمنشآت المائية.

6- إدارة مشتركة لمحافظة الحسكة.

7- تعيين مظلوم عبدي محافظاً للحسكة.

8- تسلّم مناصب حكومية في الحكومة السورية (مثل نائب وزير الدفاع والداخلية)

9- إمكانية الانضمام إلى البرلمان السوري.

10- التأكيد على الاعتراف بالحقوق الكردية بموجب المرسوم الذي أصدره الرئيس الشرع قبل أيام.

كما تضمنت الخطة برنامجاً زمنياً لتنفيذ كل بند.

ولم يقدم مظلوم عبدي رده على الخطة، لكنها بُحثت خلال لقائه بالمبعوث الأميركي توم باراك، والزعيم الكردي مسعود بارزاني، السبت، في أربيل.

وقال مسؤول كردي لـ"المجلة"، إن "لقاءات أربيل أسفرت عن الاتفاق على ثلاث نقاط: أن يكون مسعود بارزاني وسيطاً في هذا الملف، أن يكون نهر الفرات حداً فاصلاً بين الجيش و"قسد"، وقف النار والعودة إلى تنفيذ اتفاق 10 مارس".

ومن المقرر أن يتم بحث هذه النقاط خلال لقاء الشرع وباراك في دمشق، الأحد.

وأشارت مصادر إلى أن الوقائع الميدانية تغيّرت كثيراً خلال الساعات الماضية؛ إذ أن العشائر العربية تحركت مع مقاتلين محليين شرق نهر الفرات في الرقة ودير الزور، ووصلت الى منشآت نفط وغاز ومراكز "قسد"، إضافة إلى أن "قسد" أعلنت "النفير العام" للقتال شرق الفرات.

ومن المقرر أن يزور الشرع برلين، الثلاثاء، قبل توجهه إلى "دافوس".

هذا المحتوى من مجلة "المجلة"

تصنيفات

قصص قد تهمك