مسؤول أميركي: إرسال وفود أميركية إلى تايوان يعد "ممارسة ثابتة"

رغم تحفظات الصين.. وفد أميركي يحضر حفل تنصيب رئيس تايوان المنتخب

رئيس تايوان المنتخب والمرشح الرئاسي للحزب الديمقراطي التقدمي الحاكم DPP لاي تشينج تي خارج مقر الحزب في تايبيه. 13 يناير 2024 - AFP
رئيس تايوان المنتخب والمرشح الرئاسي للحزب الديمقراطي التقدمي الحاكم DPP لاي تشينج تي خارج مقر الحزب في تايبيه. 13 يناير 2024 - AFP
دبي -الشرق

قال مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، الخميس، إن الولايات المتحدة سترسل وفداً من مسؤولين حكوميين سابقين إلى تايوان، لحضور حفل تنصيب الرئيس المنتخب لاي تشينج تي، معتبراً أن الزيارة تتماشى مع ممارسة قائمة منذ فترة طويلة، وذلك على الرغم من تحفظات الصين وفي ظل التوترات بين الجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي وبكين.

ووفقاً لـ "بلومبرغ"، فإن الوفد الأميركي سيصل إلى تايوان اعتباراً من نهاية هذا الأسبوع، لعقد اجتماعات مع القادة وحضور حفل التنصيب المقرر في 20 مايو الجاري.

ويتضمن الوفد الأميركي، المدير السابق للمجلس الاقتصادي الوطني لبايدن، بريان ديس، ونائب وزير الخارجية في إدارة جورج بوش ريتشارد أرميتاج، ومحلل الشأن التايواني في معهد "بروكينجز" في واشنطن، ريتشارد بوش، إضافة إلى لورا روزنبرجر، رئيسة المعهد الأميركي في تايوان.

ولا تتوقع الإدارة رداً من بكين، لكن المسؤول الأميركي، أشار إلى أن "انتقادات السلطات الصينية كانت معيارية بعد الزيارات السابقة، بما في ذلك الزيارة التي تمت يناير الماضي".

وقال المسؤول، إن الإدارة "لا تزال تشعر بالقلق بشأن ما يسمى بالمنطقة الرمادية، أو الإكراه غير العسكري من قبل الصين، بما في ذلك الزيادة الأخيرة في النشاط الصيني حول الجزر التايوانية وبحر الصين الجنوبي والمياه المتنازع عليها الأخرى".

"ضربة" لطموحات شي

وكان انتخاب لاي هذا العام بمثابة "ضربة" لطموحات الرئيس الصيني شي جين بينج، حيث انتُخب في تايوان عضواً في الحزب التقدمي الديمقراطي الحاكم الذي سعى إلى الحد من نفوذ بكين وتعزيز العلاقات مع الديمقراطيات الأخرى، إلا أن حزب الكومينتانج المعارض، الذي يسعى إلى الوحدة في نهاية المطاف مع الصين، نجح في تأمين سيطرته على المجلس التشريعي.

وتؤكد إدارة بايدن أن إرسال وفود من المسؤولين السابقين إلى تايوان، يعد "ممارسة ثابتة"، مستشهدة بحالات سابقة في عاميْ 2021 و2022، وكذلك في يناير من هذا العام، لدعم عملية إجراء انتخابات ديمقراطية. 

وقبل انتخابات يناير الماضي، أعرب المسؤولون الأميركيون عن قلقهم بشأن "حملة التضليل الصينية" في الجزيرة، لكنهم اعتبروا أن هذه الجهود من غير المرجح أن تؤثر على نتيجة التصويت.

وقد دعت إدارة بايدن إلى "دبلوماسية مكثفة" مع الصين لتقليل احتمالات الصراع، إذ أشار المسؤول الكبير، إلى المحادثات بين بايدن وشي، بما في ذلك قمة عقدت وجهاً لوجه في كاليفورنيا، العام الماضي، ومكالمة هاتفية الشهر الماضي، فضلاً عن الاتصالات التي شارك فيها مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان ووزير الخارجية الصيني وانج يي، والتي كانت تبحث إلى استقرار العلاقات.

تصنيفات

قصص قد تهمك