ثوران بركاني في آيسلندا يقذف حمماً ودخاناً

صورة من الجو لثوران بركاني في آيسلندا. 1 أبريل 2025 - Reuters
صورة من الجو لثوران بركاني في آيسلندا. 1 أبريل 2025 - Reuters
كوبنهاجن-رويترز

ثار بركان مجدداً جنوبي العاصمة الآيسلندية، الثلاثاء، مُطلِقاً حمماً ودخاناً في عرْض ناري باللونين البرتقالي والأحمر أدى إلى بعض عمليات الإجلاء، على الرغم من استمرار الحركة الجوية كالمعتاد.

ويشار إلى آيسلندا على أنها أرض الجليد والنار لوجود العديد من الأنهار الجليدية والبراكين فيها، وشهدت الدولة الجزيرة الواقعة في شمال المحيط الأطلسي الآن 11 ثوراناً جنوبي ريكيافيك منذ عام 2021، عندما نشطت الأنظمة الجيولوجية الخاملة بعد نحو 800 عام.

وقال مكتب الأرصاد الجوية الآيسلندي في بيان "تحذير.. بدأ ثوران بركاني".

وأفادت الإذاعة العامة بأن خدمات الطوارئ أخلت منتجع "بلو لاجون" الفاخر القريب، وكذلك السكان من بلدة جرينادفيك التي تشتهر بالصيد في الساعات التي سبقت الثوران، إذ حذَّر علماء من أن ثوران البركان وشيك.

صورة من الجو لثوران بركاني في آيسلندا. 1 أبريل 2025
صورة من الجو لثوران بركاني في آيسلندا. 1 أبريل 2025 - Reuters

ولم يؤثر ثوران البركان في شبه جزيرة ريكيانيس حتى الآن بشكل مباشر على العاصمة، ولم يتسبب في انتشار كبير للرماد في طبقة الغلاف الجوي (الستراتوسفير) وتجنب اضطراب الحركة الجوية.

ويتوقع الخبراء الآيسلنديون أن ما يُسمّى بـ"انفجارات الشق"، التي تتميز بتدفق الحمم البركانية من الشقوق الطويلة في قشرة الأرض بدلاً من فتحة بركانية واحدة، يمكن أن تكرر نفسها لعقود أو حتى قرون.

وتسبب ثوران بركان في يناير 2024 في تضرر المنازل والطرق في جريندافيك، ما أدى إلى إجلاء جماعي في ذلك الوقت على الرغم من عودة بعض السكان منذ ذلك الحين.

وتبرز الثورانات الهائلة للبركان التحديات التي تواجهها آيسلندا البالغ عدد سكانها نحو 400 ألف نسمة، فيما حذَّر علماء من احتمال حدوث انفجارات بركانية متكررة في منطقة ريكيانيس على مدى عقود أو حتى قرون قادمة.

تصنيفات

قصص قد تهمك