خروج قوات "قسد" بالكامل من حلب أعاد رسم موازين القوة على الأرض في سوريا، وفتح نافذة دبلوماسية مشروطة بالضغط الميداني. دمشق تؤكد تفضيل الحل السياسي مع إبقاء الخيارات العسكرية، فيما ترى واشنطن أن خفض التصعيد أولوية مؤقتة.
الشرق
تصنيفات
دقائق القراءة - 1
نُشر:
آخر تحديث:
خروج قوات "قسد" بالكامل من حلب أعاد رسم موازين القوة على الأرض في سوريا، وفتح نافذة دبلوماسية مشروطة بالضغط الميداني. دمشق تؤكد تفضيل الحل السياسي مع إبقاء الخيارات العسكرية، فيما ترى واشنطن أن خفض التصعيد أولوية مؤقتة.