Open toolbar

طائرة تركية من دون طيار من طراز بيرقدار (Bayraktar) خلال العرض العسكري لعيد استقلال أوكرانيا، كييف - 18 أغسطس 2021. - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

كثّف الجيش الروسي استخدام عمليات الاستطلاع لتوجيه نيران المدفعية في شرق أوكرانيا، فيما حذّر خبراء دفاع، من أن المرحلة التالية من الحرب يمكن أن تتوقف على الجانب الذي لديه المزيد من الطائرات بدون طيار، متوقعين أن تمنح تكنولوجيا الاستطلاع "الأفضلية" للروس بحسب تقرير لصحيفة "التايمز".

ونقلت الصحيفة البريطانية في تقرير، الخميس، عن وزارة الدفاع الأوكرانية قولها، إن طائرات مسيرة روسية طراز "أورلان-10" تُستخدم لاستكشاف المواقع الدفاعية مع احتدام المعركة فوق سهوب منطقة دونباس.

وتقدر تكلفة الطائرة بدون طيار "أورلان-10"، بنحو 75 ألف جنيه إسترليني، وهي مجهزة بكاميرات أشعة تحت الحمراء يمكنها تحديد الأهداف، وتُرسل لقطات فيديو بشكل مباشر لقوات المدفعية الروسية عبر شبكة خلوية.

وعلى الرغم من طول جناحيها البالغ 3 أمتار، تُحلّق "أورلان-10"، على ارتفاعات منخفضة نسبياً، ما يجعلها عرضة للهجوم، إذ قالت القوات الأوكرانية أنها أسقطت 4 طائرات فوق نهر دونباس الأربعاء.

شكوك في "بيرقدار" التركية

على الجانب الأوكراني يعتقد خبراء دفاع، أن الطائرات بدون طيار التركية طراز "بيرقدار تي بي2"، التي أثبتت فعاليتها خلال المرحلة الأولى من الحرب، من غير المرجح أن تثبت فعاليتها في تدمير الدبابات الروسية بدونباس.

ونقلت الصحيفة عن جاستن برونك الباحث البارز في القوة الجوية بـ"المعهد الملكي للخدمات المتحدة" (روسي)، قوله إن القوات الأوكرانية ستستخدم طراز "بيرقدار" بحذر شديد، لأنها كانت أكثر عرضة لاستهداف الدفاعات الجوية الروسية الأفضل في شرق أوكرانيا.

وأوضح برونك أن العامل الرئيسي في المرحلة التالية من الحرب، هو ما إذا كان بإمكان روسيا الاستمرار في توفير طائرات "أورلان-10"، بمعدل أسرع مما يجري إسقاطها.

وأضاف: "إذا كان لديك طائرة بدون طيار رخيصة ومتاحة في السوق مثل كوادكوبتر (مروحية رباعية) أو مالتيكوبتر (متعددة المروحيات) مع بث كاميرا، فيُمكن تصحيح نيران المدفعية أو قذائف مدافع الهاون غير الدقيقة إلى حد ما بسرعة نحو هدف ما خلال جولتين أو 3 جولات. إنها طريقة رخيصة جداً لزيادة فعالية النيران غير المباشرة بشكل كبير".

وتابع: "لقد أسقط الأوكرانيون الكثير من طائرات أورلان-10، وسيكون أحد العوامل المهمة التي ستلعب دوراً في القتال في هذه المرحلة من الحرب، هو ما إذا كان لدى الروس ما يكفي من الطائرات بدون طيار لمواصلة عمليات رصد المدفعية، وتقدير الأوضاع الميدانية للأرتال العسكرية أثناء تقدمها".

دعم أميركي لأوكرانيا

والخميس أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، أن بلاده ستقدم حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة  800 مليون دولار لمساعدة القوات الأوكرانية في تصديها لقوات موسكو بمنطقة دونباس، مشيراً إلى أن إدارته "ستمنع السفن الروسية أو التي تديرها شركات روسية من دخول الموانئ الأميركية.

وأضاف بايدن خلال مؤتمر صحافي، أن بلاده ترسل أسلحة "مباشرة إلى الخطوط الأمامية للحرية" في أوكرانيا، مؤكداً أن حزمة المساعدات الجديدة "ستضمن تدفقاً مستمراً للأسلحة إلى كييف خلال الأسابيع القليلة المقبلة".

وكانت الولايات المتحدة قدمت إلى كييف نحو 100 طائرة بدون طيار من طراز "سوتشبليد (Switchblade) التي تعرف باسم "كاميكازي"، ودربت عدداً من الجنود الأوكرانيين على كيفية استخدام الطائرة التي تندرج ضمن فئات "الذخائر المتسكعة" وهي الطائرات الانتحارية بدون طيار.

ويبلغ مدى "سويتش بليد" 25 ميلاً، ويمكن استخدامها لتدمير المركبات المدرعة والدبابات، وتنتجها قبل شركة الدفاع الأميركية "إيروفيرونمينت".

والأربعاء، أعلنت شركة إيروفيرونمينت" أنها ستتبرع لأوكرانيا بـ100 طائرة استطلاع بدون طيار أخرى من طراز "كوانتيكس"، فيما يمثل إقراراً بأهمية توجيه نيران المدفعية بدقة خلال المرحلة التالية من الحرب، بحسلب الصحيفة.

وقالت الشركة: "سيوفر هذا التبرع للمشغلين أداة يمكنها الطيران دون أن تكتشفها قوات العدو، ولا تتأثر بأجهزة التشويش على التردد اللاسلكي لتوفير عمليات استطلاع دقيق وسريعة للمناطق النائية التي يتعذر الوصول إليها".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.