Open toolbar

رئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميجال يتحدث خلال مقابلة مع رويترز في بروكسل - REUTERS

شارك القصة
Resize text
بروكسل-

قال رئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميجال، الثلاثاء، إن روسيا تقف "بالتأكيد" وراء ما وصفه بـ"محاولة انقلاب" للإطاحة بالحكومة في كييف، استناداً إلى معلومات استخبارية.

وأضاف شميجال، المتواجد في بروكسل للقاء كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي، في مقابلة مع وكالة "رويترز"، أن تطلعات أوكرانيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي كانت أحد الأسباب الرئيسية لما وصفه بـ"العدوان الروسي"، والهجمات المختلطة، والحشود العسكرية على حدودها وضمها القرم عام 2014.

وتابع: "لدينا بيانات سرية تبرهن على النوايا الخاصة (لتحريض انقلاب)". ورداً على سؤال عما إذا كانت روسيا تقف وراء هذا الأمر، قال: "بالتأكيد". 

وأشار إلى أنه لا توجد أجواء ثورية في أوكرانيا، مضيفاً: "لا يوجد سبب يدعو المجتمع الأوكراني لمحاولة الانقلاب".

مخطط انقلابي

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، إن المخابرات الأوكرانية لديها معلومات تدعمها "تسجيلات صوتية" بشأن محاولة محتملة لشن انقلاب في ديسمبر المقبل، بمشاركة أشخاص في روسيا، مؤكداً أنه لن يهرب من البلاد.

وأدان زيلينسكي، في مؤتمر صحافي، ما وصفها بـ"أعمال ترهيب" توحي بأن الحرب وشيكة في مختلف وسائل الإعلام، مشدداً على أن بلاده "مستعدة كلياً" لتصعيد محتمل مع موسكو.

في المقابل، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، إن موسكو "ليس لديها خطط للمشاركة في مؤامرة الانقلاب المزعومة"، مضيفاً أن "روسيا لا تتعهد بمثل هذه الأفعال".

يأتي ذلك بينما تشهد علاقة موسكو وكييف مرحلة جديدة من التوتر، قبيل انعقاد القمة الجديدة لحلف الناتو الأسبوع المقبل في لاتفيا، التي من المفترض أن تناقش مسألة تقديم الدعم لأوكرانيا وجورجيا من قبل الحلف.

وحذرت أوكرانيا روسيا من أي محاولة لغزوها وقالت إنها "ستدفع ثمناً باهظاً" مقابل أي خطوة من هذا النوع، في الوقت الذي أفادت وكالات أنباء روسية بأن القوات الأوكرانية نفذت تدريبات عسكرية في منطقة دونباس، باستخدام دبابات ومعدات عسكرية مختلفة.

ونفت موسكو المزاعم الغربية عن استعدادها لغزو أوكرانيا، وذكرت مراراً أن لها الحرية في نقل قواتها داخل أراضيها، وأن مثل هذه التحركات لا ينبغي أن تكون مدعاة للقلق.

وقال الكرملين إن الرئيس فلاديمير بوتين أبلغ رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، الأربعاء، قلقه من "استفزازات" كييف لتأجيج التوتر في شرق أوكرانيا.

وتحارب كييف مقاتلين انفصاليين في منطقتين محاذيتين لروسيا شرق البلاد منذ 2014، بعد أن ضمت موسكو شبه جزيرة القرم.

وأودى النزاع في شرق أوكرانيا بحياة أكثر من 13 ألف شخص. وتتهم أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون، روسيا بإرسال قوات وأسلحة عبر الحدود لدعم الانفصاليين، لكن موسكو تنفي ذلك.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.