بايدن يؤكد دعمه "سيادة أوكرانيا" بمواجهة "العدوان الروسي"
العودة العودة

بايدن يؤكد دعمه "سيادة أوكرانيا" بمواجهة "العدوان الروسي"

الرئيس الأميركي جو بايدن خلال المؤتمر الصحافي - Bloomberg

شارك القصة
Resize text
دبي-

شدد الرئيس الأميركي جو بايدن الجمعة، على دعم الولايات المتحدة "الثابت لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها" في مواجهة "العدوان الروسي المستمر في دونباس وشبه جزيرة القرم"، وذلك خلال اتصال مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وأكد بايدن التزام الإدارة الأميركية بـ"تنشيط الشراكة الاستراتيجية لدعم خطة الرئيس الأوكراني لمكافحة الفساد، وتنفيذ أجندة إصلاحية تستند إلى القيم الديمقراطية المشتركة التي توفر العدالة والأمن والازدهار لشعب أوكرانيا".

واتفق الرئيسان على أن هذه الإصلاحات أساسية لتطلعات أوكرانيا الأوروبية الأطلسية، وناقشا أهمية التعاون الوثيق بين الولايات المتحدة وأوكرانيا لاحتواء جائحة كورونا وتعزيز الديمقراطية في المنطقة.

وجاء الاتصال بعد محادثات هاتفية أخرى أجراها وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مع نظيره الأوكراني دميترو كوليبا الأربعاء الماضي. وقبل ذلك، أجرى وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن اتصالاً مع نظيره الأوكراني أندري تاران.

ونقلت صحيفة "بوليتيكو" عن مصدر مطلع، أن المسؤولين الأوكرانيين كانوا يلحون على عقد الاتصال بين بايدن وزيلينسكي منذ أسابيع.

وأرجعت الصحيفة ذلك إلى رغبة المسؤولين الأوكرانيين في "إظهار دعم رئيس الولايات المتحدة، وسط تجدد المواجهات في شرق البلاد بين الجيش الأوكراني والانفصاليين المدعومين من روسيا".

بريطانيا "قلقة"

من جهتها، أعربت المملكة المتحدة عن قلقها "العميق" من التحركات العسكرية الروسية التي تهدد أوكرانيا. 

وقال وزير الخارجية دومينيك راب في تغريدة على "تويتر"، إنه جدد التأكيد على دعم بلاده لـ"سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها في مكالمتي مع وزير الخارجية الأوكرانية دميترو كوليبا".

وأعرب عن "قلق" بلاده "العميق" من التحركات العسكرية الروسية التي تهدد أوكرانيا".

انهيار الهدنة

وتشهد المناطق الشرقية في أوكرانيا في الفترة الأخيرة، اشتداد المواجهات بين أطراف الصراع المستمر منذ عام 2014، بعدما قال الجيش الأوكراني إن أربعة من جنوده قتلوا خلال معركة ضد الانفصاليين المدعومين من روسيا في 26 مارس.

وتقاتل أوكرانيا الانفصاليين المدعومين من روسيا في منطقة دونيتسك، منذ ضم روسيا لشبه جزيرة القرم في عام 2014.

وتفاوضت أوكرانيا وروسيا على وقف إطلاق النار في المنطقة، من خلال "منظمة الأمن والتعاون في أوروبا" في يوليو 2020.

وتبنى البرلمان الأوكراني قراراً، الثلاثاء، يعترف بأن وقف إطلاق النار انهار بسبب "زيادة ملحوظة في القصف والاستفزازات المسلحة، من قبل القوات الموالية لموسكو"، وفق الصحيفة.

حشد عسكري

وكان "حلف شمال الأطلسي" (ناتو) عبّر عن قلقه من "الحشد العسكري الروسي" قرب الحدود مع أوكرانيا، عقب اجتماع سفراء الدول الأعضاء في الحلف الخميس، لبحث تصاعد أعمال العنف بمنطقة دونباس في شرق أوكرانيا.

وقال مسؤول في الحلف لوكالة "رويترز"، إن موسكو "تقوّض جهود السلام في شرق أوكرانيا". وأضاف “عبَر الحلفاء عن قلقهم إزاء الأنشطة العسكرية الروسية الأخيرة على نطاق واسع في أوكرانيا وحولها. كما يشعر الحلفاء بالقلق إزاء الانتهاكات الروسية لاتفاق وقف إطلاق النار، المبرم في يوليو 2020، والتي تسببت في مقتل أربعة جنود أوكرانيين الأسبوع الماضي".

وتابع المسؤول: "أعمال روسيا المزعزعة للاستقرار تقوض الجهود المبذولة لتخفيف حدة التوتر".

تحذيرات وتدريبات روسية

وفي السياق، حذّرت موسكو الغرب الجمعة، من إرسال جنود إلى أوكرانيا. وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين: "لا شك في أنه من شأن سيناريو كهذا، أن يزيد التوتر قرب الحدود الروسية. بالطبع، سيستدعي ذلك إجراءات إضافية من قبل روسيا لضمان أمنها".

ورفض المتحدث تحديد الإجراءات التي قد يتم اتّخاذها، لكنه شدد على أن روسيا لا تقوم بأي تحرّكات لتهديد أوكرانيا. وقال: "روسيا لا تهدد أحداً، ولم تهدد أحداً قط".

وأعلنت روسيا الجمعة، أن قواتها المسلّحة ستجري تدريبات عسكرية قرب الحدود مع أوكرانيا في جنوب البلاد، للتدرّب على الدفاع في وجه الطائرات الهجومية المسيّرة.

وستشارك أكثر من 50 كتيبة مقاتلة تضم 15 ألف عنصر في هذه التدريبات، وستتدرّب على "التفاعل مع الحرب الإلكترونية ووحدات الدفاع الجوي"، وفق ما أفادت القيادة العسكرية الجنوبية. 

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.