
أقامت وزارة العدل الأميركية دعوى قضائية ضد مستشار البيت الأبيض السابق بيتر نافارو، بسبب رسائل بريد إلكتروني قالت إنه يحتفظ بها على حسابه الخاص أثناء عمله مع الرئيس السابق دونالد ترمب، "بشكل غير قانوني".
وذكر موقع "أكسيوس" في تقرير، الخميس، أن الدعوى تُمثل خطوة غير عادية من قبل قسم البرامج الفيدرالية بوزارة العدل، والذي عادة ما يتابع الأمور المدنية فقط.
وقال الموقع نقلاً عن وثائق المحكمة، إن نافارو "رفض إعادة أي سجلات رئاسية احتفظ بها في غياب منحه حصانة بعد إعادته الوثائق، وأنه يحتفظ بشكل غير قانوني بسجلات رئاسية مملوكة للولايات المتحدة، والتي تُشكل جزءاً من السجل التاريخي الدائم للإدارة السابقة".
من جانبهم، قال محامو نافارو لصحيفة "ذا هيل" الأميركية، إنه "لم يرفض أبداً تقديم السجلات إلى الحكومة".
وأضافوا: "كما هو مفصل في رسالتنا الأخيرة إلى الأرشيف الوطني، فقد أصدر نافارو تعليمات لمحاميه بالحفاظ على جميع السجلات، وكان يتوقع أن تتبع الحكومة الإجراءات القياسية بحُسن نية للسماح له بتقديم السجلات، لكن الحكومة اختارت، بدلاً من ذلك، إقامة دعوى قضائية".
وكان نافارو تعرض من قبل لتهمة ازدراء الكونجرس لرفضه الامتثال لأوامر استدعاء والإدلاء بشهادته أمام اللجنة المعنية بالتحقيق في اقتحام الكابيتول في 6 يناير 2021.
واقتحم الآلاف من أنصار ترمب مبنى الكابيتول في ذلك اليوم، في محاولة لمنع المصادقة على فوز الرئيس جو بايدن بالانتخابات الرئاسية، بتحريض من الرئيس السابق الذي ادعى أن الانتخابات مزورة.
وفي مقابلة مع قناة "إم إس إن بي سي" الأميركية في 4 يناير 2022، قال نافارو إن الخطة كانت تهدف إلى "تأجيل التصديق على نتائج الانتخابات عن طريق جعل أعضاء الكونجرس يعترضون على أصوات المجمع الانتخابي في 6 ولايات".
وحملت الخطة اسم "اجتياح جرين باي"، وهو اسم لعبة اشتهر بها فريق كرة القدم الأميركية "جرين باي" في ستينيات القرن الماضي، تحت قيادة المدرب فينس لومباردي.
وأضاف: "كانت هذه هي خطتنا ببساطة، حيث كان لدينا أكثر من 100 من النواب والشيوخ داخل الكابيتول على استعداد لتنفيذ الاجتياح، وكنا سنتحدى نتائج الانتخابات في الولايات الست، التي كانت تمثل ساحة لمعركتنا، وهي أريزونا، ميشيجان، بنسلفانيا، جورجيا، ويسكونسن ونيفادا".
لكن نائب الرئيس آنذاك مايك بنس رفض التعاون، قائلاً إنه لا يملك سلطة القيام بذلك.
وبعد اجتياح حشد من أنصار ترمب مبنى الكابيتول، ما أدى إلى تعطيل جلسة التصديق على نتائج الانتخابات، فقدت هذه الجهود بعض الدعم من قبل الجمهوريين.
وعلى الرغم من ذلك واصل ترمب الترويج لمزاعمه بأنه خسر الانتخابات بسبب التزوير.
اقرأ أيضاً: