إضراب يشل لبنان للضغط من أجل تشكيل حكومة "إنقاذ وطني" | الشرق للأخبار

إضراب يشل لبنان للضغط من أجل تشكيل حكومة "إنقاذ وطني"

time reading iconدقائق القراءة - 3
صيدلية مغلقة في بيروت، لبنان- 17 يونيو 2021. - REUTERS
صيدلية مغلقة في بيروت، لبنان- 17 يونيو 2021. - REUTERS
بيروت-الشرق

شهد لبنان، الخميس، احتجاجات واسعة تلبية لدعوة الاتحاد العمالي إلى الإضراب احتجاجاً على تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وللضغط من أجل تشكيل حكومة "إنقاذ وطني".

وكان المجلس التنفيذي للاتحاد العمالي العام في لبنان، أقرّ قبل أسبوع، "تنفيذ إضراب وطني نقابي وعمالي وشعبي على الأراضي اللبنانية كافة، استكمالاً للضغط، تحت شعار الإسراع وعدم التلكؤ في تأليف حكومة إنقاذ وطني"، داعياً فئات الشعب للمشاركة في هذا التحرك".

وقطع عدد من المحتجين، طرقاً رئيسة في بيروت ومناطق لبنانية أخرى، سرعان ما أعادت القوى الأمنية فتحها بعد مفاوضات مع المحتجين.

تأييد وتراجع 

تأتي هذه التحركات التي دعا "تيار المستقبل" الذي يتزعمه رئيس الحكومة المُكلف سعد الحريري، و"التيار الوطني الحرّ"، أكبر كتلة مسيحية في لبنان، إلى المشاركة فيها، في لحظة اشتباك سياسي حادّ تضمن تبادل بيانات عالية النبرة بين الرئيس ميشال عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ما طرح أكثر من علامة استفهام بشأن إمكانية استمرار مبادرة رئيس مجلس النواب ومصير الحكومة.

الجامعة العربية

الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، دعا، الأربعاء، القوى السياسية اللبنانية إلى تحمل مسؤولياتها والإسراع في تشكيل حكومة من الكفاءات، فيما أعلن رئيس "التيار الوطني الحر"، جبران باسيل، تأييده حكومة برئاسة سعد الحريري.

وقال باسيل: "نحن مع تشكيل الحكومة بسرعة برئاسة الرئيس سعد الحريري"، مضيفاً في تغريدة عبر حسابه بموقع "تويتر"، أن "التيار ملزم بهذا الخيار وفق الدستور".

ولم يتمكن الحريري من تشكيل الحكومة منذ تكليفه بتشكيلها في نوفمبر 2020، بعد استقالة حسان دياب في أغسطس الذي سبقه، عقب انفجار مرفأ بيروت. 

وفي ظل الفراغ الحكومي وتداعياته الاقتصادية، تتفاقم الأزمة المعيشية في البلاد، وكانت الأمم المتحدة، كشفت في تقرير سابق أن أكثر من مليون لبناني يحتاجون إلى الدعم لتأمين احتياجاتهم الأساسية بما فيها الغذاء.

اقرأ أيضاً: