Open toolbar

وزير الدولة البريطاني لأيرلندا الشمالية براندون لويس يسير في داونينج ستريت، لندن، بريطانيا - 21 فبراير 2022. - REUTERS

شارك القصة
Resize text
لندن-

شددت بريطانيا على أن تخطي ما وصفته بـ "حالة الشلل السياسي" في أيرلندا الشمالية يقع الآن على عاتق الاتحاد الأوروبي، وذلك عقب تأكيدها لوفد من الكونجرس الأميركي التزامها "المتين" بالسلام في المقاطعة.

وفي مقابلة مع صحفية "صنداي تلغراف"، طالب وزير أيرلندا الشمالية براندون لويس بأن تتبنى بروكسل "إجراء مفاوضات جديدة لمعالجة المعارضة القوية للحزب الوحدوي الديمقراطي".

وقال لويس: "شددت على هذه النقطة أمام الاتحاد الأوروبي بنفسي قبل انتخابات 5 مايو. وجهة نظري كانت أنه من الأسهل بكثير التوصل الى اتفاق قبل الانتخابات وليس بعدها".

وشدد لويس على أن الحزب "الوحدوي الديمقراطي"، باعتباره الحزب الوحدوي الأكبر، يتمتع بتفويض ديمقراطي لدعم موقفه، قائلاً: "في الوقت الراهن، فإن البروتوكول الذي يدعي الاتحاد الأوروبي أنه يتعلق بحماية اتفاقية الجمعة العظيمة هو بحذ ذاته ما يعرضها للخطر". 

لكن الاتحاد الأوروبي يشدد على أن البروتوكول "ليس قابلاً للنقاش"، إذ أقر البروتوكول بوضعية أيرلندا الشمالية كمنطقة هشة خارجة من نزاع تتشارك الحدود البرية الجديدة للمملكة المتحدة مع الاتحاد الأوروبي.

وأثارت الحكومة البريطانية الغضب على جانبي الأطلسي بسبب نيتها تعديل ما يسمى بروتوكول أيرلندا الشمالية، وهي ترتيبات تجارية أقرت في إطار اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست".

"موقف موحد"

وكانت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس، التقت السبت، وفداً من الكونجرس الأميركي بقيادة ريتشارد نيل، العضو البارز في الحزب الديمقراطي في مجلس النواب.

وكتبت تروس على حسابها في تويتر: "ناقشنا التزامنا المتين اتفاق بلفاست (الجمعة العظيمة) وأهمية التجارة الحرة وإدانتنا للغزو الروسي غير القانوني لأوكرانيا".

فيما شدد نيل على "وحدة" موقف واشنطن مع الاتحاد الأوروبي، بعد زيارة أعضاء الكونجرس لبروكسل الجمعة.

وبعد الاجتماع مع تروس الذي وصفه بأنه "صريح"، كتب النائب الديمقراطي على حسابه في تويتر: "أحض على إجراء مفاوضات بحسن نية مع الاتحاد الأوروبي للتوصل إلى حلول مستدامة للتجارة بين بريطانيا وايرلندا الشمالية في حقبة ما بعد بريكست".

لكن بحسب صحيفة "ذي أوبزرفر" البريطانية الصادرة، الأحد، فإن تروس أبلغت وفد الكونجرس أن لندن "لا يمكن أن تترك الوضع يستمر على هذا النحو، في حال لم يستجب الاتحاد الأوروبي".

والأسبوع الماضي، حذّرت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي من أن أبرام اتفاق تجاري مع المملكة المتحدة "لن يكون ممكناً في حال عدل الاتفاق".

"الجمعة العظيمة"

وينص اتفاق "الجمعة العظيمة" لعام 1998 على الابقاء على حدود أيرلندا الشمالية مفتوحة مع أيرلندا المجاورة، العضو في الاتحاد الأوروبي، مع الأخذ بالاعتبار أن هذه الحدود غالباً ما كانت تشكل نقطة ساخنة خلال عقود من العنف.

لكن ما يفرضه البروتوكول من ضرورة إخضاع البضائع التي تصل من بريطانيا واسكتلندا وويلز للتفتيش، أغضب الحزب الوحدوي الديمقراطي ووحدويين آخرين الذين يعتبرون أنه "يدق إسفيناً" بين أيرلندا الشمالية وسائر المملكة المتحدة.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.