Open toolbar

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال مؤتمر صحافي عقب القمة الثلاثية لتركيا وإيران وروسيا بطهران- 19 يوليو 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
أنقرة-

 قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، إن كل دول شمال أوروبا تقريباً أصبحت "أوكاراً للإرهاب".

وفي حديثه للصحافيين على متن رحلة جوية من طهران، قال أردوغان إن كل دول الشمال تقريباً، بما في ذلك النرويج، أصبحت "أوكاراً للإرهاب".

وكرر تهديده بعرقلة مساعي فنلندا والسويد للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو"، إذا لم يف البلدان بوعود قدمتاها لأنقرة فيما يتعلق بالإرهاب.

وأضاف أن أعضاء في الحلف مثل ألمانيا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا، سمحوا أيضاً لجماعات تعتبرها تركيا "منظمات إرهابية" بالتجول بحرية، بحسب نص نشرته الرئاسة.

وتقدمت فنلندا والسويد بطلب للحصول على عضوية الحلف في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا، لكنهما تواجهان معارضة من تركيا، التي تتهمهما بدعم جماعات تعتبرها أنقرة إرهابية.

ووقعت الدول الـ3 الشهر الماضي، على اتفاق يهدف لمنع الاعتراض التركي "الفيتو"، مقابل تعهدات تتعلق بمكافحة الإرهاب وتصدير الأسلحة.

غموض الموقف التركي

ورغم أنه تم التوصل إلى اتفاق من حيث المبدأ مع تركيا، لإسقاط اعتراضها على انضمام فنلندا والسويد على خلفية السياسة التي ينتهجانها تجاه النشطاء الأكراد، لا يزال الغموض سائداً حول ما إذا كانت أنقرة ستصادق على الفور على انضمام البلدين.

وأطلقت الدول الأعضاء في الحلف، مطلع يوليو الجاري، إجراءات المصادقة رسمياً على انضمام السويد وفنلندا إلى "الناتو"، في قرار يعد تاريخياً لدولتين شماليتين دفعهما إليه الغزو الروسي لأوكرانيا.

وأعلن الأمين العام لـ"الناتو" ينس ستولتنبرج، قبل أن يوقع سفراء الدول الأعضاء في الحلف هذه البروتوكولات خلال احتفال أقيم بمقر الحلف الأطلسي في بروكسل، أن "توقيع بروتوكولات الانضمام يطلق عملية المصادقة في كل من الدول الأعضاء".

وأضاف: "عندما نصبح 32 عضواً سنكون أقوى في وقت نواجه فيه أخطر أزمة أمنية منذ عقود"، مشيراً إلى أنه يعول على الحلفاء في "إنجاز عملية المصادقة بسرعة وسلاسة".

وذكر بأنه "بعد أسابيع من المحادثات المكثفة حول المخاوف الأمنية التي طرحتها تركيا، تم التوصل إلى أرضية مشتركة ودعت قمة مدريد البلدين المرشحين للانضمام إلى الناتو".

موافقة تركية "مشروطة"

ووافقت تركيا على إطلاق هذه العملية خلال قمة قادة الحلف في مدريد، لكن الرئيس رجب طيب أردوغان ذكّر الدولتين الشماليتين بالشروط الواجب توافرها.

وقال في مؤتمر صحافي: "إذا قامتا بواجبهما، فسنقدم (مذكرة التفاهم) إلى البرلمان (لإقرارها). وإذا لم تفعلا ذلك، فلن نرسلها إلى البرلمان".

وأشار أردوغان إلى "وعد قطعته السويد" بشأن "ترحيل 73 إرهابياً". وجاء هذا الوعد في مذكرة وقعها قادة الدول الثلاث بمدريد الثلاثاء قبل افتتاح القمة.

وتطالب أنقرة ستوكهولم منذ سنوات بترحيل مقاتلين أكراد وأشخاص مقرّبين من حركة فتح الله جولن الذي تتهمه السلطات التركية بمحاولة الانقلاب في يوليو 2016.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.