العراق.. قصف صاروخي يستهدف قاعدة تضم عسكريين أميركيين
العودة العودة

العراق.. قصف صاروخي يستهدف قاعدة تضم عسكريين أميركيين

طائرات أميركية مسيّرة في قاعدة بلد الجوية - REUTERS

شارك القصة
Resize text
بغداد-

أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق، أن صاروخين سقطا في السياج الخارجي لقاعدة بلد الجوية، في محافظة صلاح الدين، شمال العاصمة العراقية بغداد، من دون وقوع خسائر بشرية أو مادية.

وأضافت أن القاعدة التي تم استهدافها من القواعد العراقية، والتي تضم أسراباً من الطائرات المقاتلة العراقية.

من جهتها، قالت وكالة فرانس برس، إن صاروخين سقطا، قرب قاعدة بلد الجوية العسكرية، التي تضمّ أميركيين.

ويأتي هذا الهجوم الذي لم يسفر عن ضحايا أو أضرار، قبل ثلاثة أيام من حوار استراتيجي بين بغداد وواشنطن التي تنسب عادة هجمات مماثلة لفصائل موالية لإيران في العراق.

واستؤنفت منذ منتصف فبراير الماضي، الهجمات الصاروخية ضد القوات الأميركية والسفارة الأميركية في بغداد، بعد فترة هدوء استمرت نحو شهرين.

وفي 26 فبراير الماضي، استهدف قصف أميركي كتائب حزب الله وهو فصيل عراقي موالٍ لإيران على الحدود السورية العراقية، رداً على استهداف الأميركيين في العراق. وقال الرئيس الأميركي جو بايدن حينها إن الضربات الجوية في شرق سوريا يجب أن تنظر إليها إيران على أنها تحذير.

"الحوار الاستراتيجي"

ويستعد العراق لعقد الجولة الرابعة، لما يعرف بـ"الحوار الاستراتيجي العراقي الأميركي"، المقرر في 7 أبريل المقبل.

وهذه المحادثات، التي بدأت في يونيو الماضي في ظل إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب، "هي الأولى في عهد الرئيس جو بايدن، إذ ستناقش مجموعة من القضايا، تشمل كبح جماح الجماعات الموالية لإيران، ووجود قوات قتالية أميركية في البلاد"، كما أن مسؤولاً أميركياً بارزاً قال إن المحادثات "تهدف إلى تشكيل مستقبل العلاقة الثنائية".

وفي الوقت ذاته، قال مسؤولون أميركيون إن واشنطن ستستغل هذه المحادثات لـ"تأكيد أن بقاء القوات في العراق سيكون لغرض ضمان عدم توحيد تنظيم داعش صفوفه مجدداً"، في إشارة إلى أن الولايات المتحدة تسعى للاحتفاظ بالجنود المتبقين البالغ عددهم 2500 جندي في العراق، وفق وكالة أسوشيتد برس.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.