Open toolbar

الجنود الروس يجهزون نظام صاروخ إسكندر التكتيكي في المنتدى العسكري التقني الدولي للجيش 2015 في كوبينكا - REUTERS

شارك القصة
Resize text
موسكو-

أعلنت موسكو الأربعاء، أن الجيش الروسي أجرى في جيب كالينينجراد محاكاة لعملية إطلاق صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية، في وقت تواصل فيه القوات الروسية حملتها العسكرية في أوكرانيا.

ويأتي الإعلان عن هذه المحاكاة في اليوم الـ70 لبدء التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا والذي خلف آلاف الضحايا وتسبب بأكبر أزمة لاجئين في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، إذ بلغ عدد المهجرين من ديارهم أكثر من 13 مليون شخص.

وبعدما أرسل قوات إلى أوكرانيا في أواخر فبراير، وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تهديدات شبه صريحة باستعداده لنشر أسلحة نووية تكتيكية.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إنه خلال مناورات عسكرية في كالينينجراد الجيب الروسي المطلّ على بحر البلطيق والواقع بين بولندا وليتوانيا، الدولتين العضوين في الاتحاد الأوروبي، أجرى الجيش الروسي الأربعاء، محاكاة لـ"عمليات إلكترونية لإطلاق" منظومات إسكندر الصاروخية البالستية المتنقلة القادرة على حمل رؤوس نووية.

وبحسب البيان فإن القوات الروسية نفذت ضربات فردية ومتعددة على أهداف تحاكي قاذفات صواريخ ومطارات وبنى تحتية محمية ومعدات عسكرية ومراكز قيادة لعدو وهمي. 

وبعد تنفيذها هذه الطلقات "الإلكترونية"، أجرت القوات الروسية مناورة لتغيير مكانها من أجل تجنب "ضربة انتقامية محتملة"، بحسب وزارة الدفاع.

كما نفذت الوحدات القتالية محاكاة لـ"عمليات في ظل ظروف تلوث إشعاعي وكيميائي". وشارك في هذه التدريبات أكثر من 100 عسكري، بحسب البيان.

وكانت روسيا وضعت قواتها النووية في حالة تأهب قصوى بعيد إرسالها قوات إلى أوكرانيا في 24 فبراير. وهدد بوتين بالانتقام بـ"سرعة البرق" إذا ما حدث تدخل غربي مباشر في النزاع الأوكراني. 

ويقول مراقبون إن التلفزيون الحكومي الروسي حاول في الأيام الأخيرة جعل استخدام الأسلحة النووية أكثر قبولاً لدى الجمهور.

والثلاثاء، قال ديمتري موراتوف وهو رئيس تحرير صحيفة روسية مستقلة حائز على جائزة نوبل للسلام، إنه "منذ أسبوعين، نسمع على شاشات التلفزيون أنه ينبغي فتح الصوامع النووية".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.