Open toolbar

الملك تشارلز الثالث ونجلاه الأميران وليام وهاري في موكب نقل نعش الملكة إليزابيث من قصر بكنجهام إلى البرلمان- 14 سبتمبر 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

وصل نعش الملكة إليزابيث الثانية، الأربعاء، بعد مسيرة انطلقت من "قصر باكنجهام" وتقدمها أبناؤها، إلى "قصر ويستمنستر" الذي يضمّ البرلمان البريطاني، حيث سيسجى النعش 4 أيام تمهيداً لمراسم الجنازة الوطنية الاثنين المقبل.

وشارك الملك تشارلز الثالث ونجلاه الأميران وليام وهاري وعدد من كبار أفراد العائلة المالكة، ومن بينهم شقيقاه آندرو وإدوارد وشقيقته آن، سيراً على الأقدام في موكب نقل النعش.

ونقلت بالسيارة كل من كيت، زوجة وليام وأميرة ويلز الآن، وميجان زوجة هاري، وكذلك كاميلا عقيلة الملك تشارلز.

موكب مهيب

وعلى أنغام موسيقى لودفيج فان بيتهوفن وفيلكس مندلسون وفريدريك شوبان الجنائزية التي عزفتها فرق الجيش، مر النعش في موكب مهيب أمام عشرات آلاف الأشخاص المحتشدين على طول المسار، وهم يبكون في غالبيتهم.

وكان النعش خلال هذه الرحلة التي استمرت نحو 40 دقيقة، ملفوفاً بالراية الملكية، وقد وضع عليه تاج الإمبراطورية. وصاحب تحرك الموكب إطلاق طلقات مدفعية كل دقيقة في متنزه هايد بارك، مع قرع جرس "بيج بن" في البرلمان.

وسار وراء العرش الملك تشارلز الثالث وشقيقاه أندرو وإدوارد وشقيقته آن ومن ثم الأميران وليام وهاري.

ونقل النعش على متن عربة مدفع من مدفعية الخيالة الملكية مرت عبر وسط لندن إلى قاعة وستمنستر، وهو مبنى من العصور الوسطى يعود تاريخه إلى عام 1097، وأقدم مبنى في البرلمان.

وعند وصوله حمل جنود من فرقة المشاة النعش إلى الداخل حيث وضع على منصة. 

وأقيم قداس قصير استغرق نحو 20 دقيقة ترأسه رئيس أساقفة كانتربري جاستن ويلبي، الزعيم الروحي للكنيسة الأنجليكانية، قبل افتتاح القاعة للجمهور لإلقاء النظرة الأخيرة على النعش المسجى، تعبيراً عن احترامهم للملكة على مدار الأيام الأربعة المقبلة.

وتم وضع التاج الإمبراطوري أعلى النعش، مع إكليل من الزهور. وتلا الملك تشارلز وأفراد العائلة أدعية وصلوات. وفي وقت لاحق، عاد الملك والملكة قرينته إلى قصر باكنجهام.

وتحدد مسار الموكب في لندن على طول جادّة "المال"، مروراً بشارع خيالة الحرس الملكي، ثم عبر طريق "وايتهول" حتى وصول النعش إلى كنيسة ويستمنستر.

"أكبر المراسم"

ووصف مسؤول كبير بالقصر مراسم، الأربعاء، بأنها خاصة وصغيرة نسبياً. ومن المرجح أن تكون المراسم الكاملة يوم الجنازة في 19 سبتمبر من أكبر المراسم التي شهدتها البلاد على الإطلاق.

ومع توقع توافد ما يصل إلى 750 ألفاً من المعزين لإلقاء نظرة الوداع على النعش خلال الأيام الأربعة، اصطف البعض وناموا في الشوارع تحت المطر ليتمكنوا من إلقاء نظرة الوداع على الملكة.

وفي اسكتلندا، توافد نحو 33 ألفا لإلقاء نظرة الوداع على النعش خلال 24 ساعة ظل فيها في "كاتدرائية سانت جايلز" في إدنبره، لكن الأمر في لندن سيكون أكبر بكثير.

حالة حزن

وبعد وفاة الملكة الأسبوع الماضي في مقر إقامتها الصيفي بقلعة بالمورال في اسكتلندا، نُقل نعشها إلى إدنبره لإقامة سلسلة من المراسم قبل نقله جواً إلى لندن الثلاثاء.

واصطف عشرات الآلاف على جانبي الطريق لمسافة 22 كيلومتراً رغم الرياح المحملة بالأمطار، وتوقفت السيارات في الشوارع المزدحمة بطبيعتها لإلقاء نظرة على الموكب الذي كانت تنبعث منه الأضواء، وهو يشق الظلام ببطء باتجاه قصر باكنجهام، وسط تصفيق الجماهير والهتافات وأبواق السيارات.

وفجرت وفاة الملكة الأسبوع الماضي عن عمر يناهز 96 عاماً حالة حزن على ملكة ظلت في الحكم لمدة 70 عاماً.

اقرأ أيضاً:

 

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.