Open toolbar

شعار شركة أبل فوق مدخل متجر تابع للشركة في حي مانهاتن بمدينة نيويورك، الولايات المتحدة- 21 يوليو 2015 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
القاهرة-

أكد تقرير لوكالة "بلومبرغ" أن شركة "أبل" تجمع فريقاً مميزاً من أفضل خبراء التصميم الداخلي للسيارات، في خطوة تدل على سعي وإصرار الشركة الأميركية على دخول سوق السيارات الذكية بسيارتها الخاصة.

وأشار التقرير، والذي نشرته في دوريتها البريدية التقنية الأسبوعية PowerOn، إلى أن فريق أبل يضم دونكان تايلور، رئيس مدير قطاع التصميم الداخلي بشركة "آستون مارتن"، وبيتر جولي، رئيس قطاع نماذج التصميم في الشركة نفسها، وكذلك نائب رئيس قطاع التصميم الداخلي والخارجي في "تيسلا"ستيف ماكمانوس، إلى جانب المسؤول التنفيذي السابق بقسم التصميم في "بورشه"، مانفريد هارير.

أوضح التقرير أن الشركة ستحاول، من خلال تقديم سيارتها الخاصة، إعطاء المستخدمين سبباً قوياً للحفاظ على ولائهم لهواتف آيفون، والحرص الشديد على البقاء داخل بيئة منتجاتها الخاصة.

حسب التقرير، يقضي الأميركيون ساعة يومياً خلف عجلات قيادة سياراتهم، وبالتالي فإن خوض تجارب غنية من خلال التحديث الجديد لمنصة أبل الترفيهية CarPlay، سيعطي المستخدمين سبباً قوياً للتمسك أكثر بهواتف آيفون، وعدم التحول إلى أندرويد.

وتوقع التقرير أن تصبح منصة "كار بلاي" نافذة عوائد جديدة تدر المال على أبل، من خلال حصولها على نسبة من مبيعات السيارات الذكية التي تستخدم منصتها الترفيهية، والتي ستكون معتمدة على هواتف آيفون في المقام الأول.

يُذكر أن أبل قد كشفت في مؤتمرها السنوي للمطورين عن تحديث كبير يحوّل "كار بلاي" من مجرد منصة تقدم طريقة سهلة لاستخدام تطبيقات أبل داخل السيارات عبر ربطها بهواتف آيفون، إلى نظام تشغيل متكامل يمتد إلى كافة الجوانب التقنية للسيارة، ابتداءً من أنظمة الترفيه، ووصولاً إلى التحكم في أدق تفاصيل السيارة.

مسؤولية ثقيلة

ويحمل تطوير منصة ترفيهية متكاملة داخل السيارات الذكية مسؤولية ثقيلة بين طياته، فهو يحتاج إلى العديد من المكونات البرمجية، إلى جانب الكوادر الهندسية التي ستعمل على تطوير منصة مميزة تضع نصب عينيها تقديم تجربة ممتعة لقائد السيارة.

ورجح التقرير أن مصنعي السيارات سيميلون إلى توكيل تلك المسؤولية إلى شركات مثل "أبل"، على غرار ما قامت به شركة "فولفو" مع "جوجل"، عندما فضلت الاعتماد على منصتها الترفيهية المتكاملة "Android Automotive".

إلا أن بعض الشركات مثل "BMW" استثمرت مواردها في تطوير منصات ترفيهية تميز سياراتها، لذلك من الصعب أن تستبدلها بمنصات "أبل" أو "جوجل".

سيكون طرح نظام تشغيل أبل للسيارات الذكية من مختلف المصنعين خطوة تمهيدية لتهيئة المستخدمين، للتجربة التي سيحصلون عليها عند وصول سيارة أبل الخاصة.

"أبل كار"

شهد قطاع أبل لتطوير سيارتها ذكية ونظام تشغيل خاص بها، والذي يُعرف داخلياً باسم Project Titan، استقالات عديدة خلال الأشهر الماضية، إلى جانب إعادة هيكلة، قد تنم عن صرف الشركة اهتمامها إلى مشروعات أخرى، إلا أن تقرير بلومبرغ يؤكد عكس ذلك.

فالتقرير يوضح أن كيفين لينش، مدير القطاع، قد ضم بعض أفراد فريق عمل أبل لتطوير ساعتها الذكية أبل ووتش إلى فريقه، لتكثيف العمل على سيارة أبل.

كذلك، أجرى لينش إعادة هيكلة لفريق إدارة السيارة القادمة من أبل، وبحسب مصادر مطلعة فإنه قادر على إنجاز المهام المطلوبة من فريقه قبل بلوغ مواعيد التسليم.

كما أكدت "بلومبرغ" في تقريرها أن أبل تتفاوض بشكل مكثف مع عدد من الموردين، لبناء شبكة قوية من سلاسل التوريد للحصول على مكونات السيارات، وكذلك العناصر الأساسية في عملية التصنيع بشكل عام.

على الرغم من توقع مصادر "بلومبرغ" ألا تتمكن أبل من الكشف عن سيارتها الذكية بحلول 2025، إلا أن التقرير أكد أن الشركة مازالت تعمل لتقديم سيارتها في الوقت المحدد.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.