Open toolbar
بيونج يانج: اتفاق واشنطن وكانبيرا قد يؤدي إلى سباق تسلح نووي
العودة العودة

بيونج يانج: اتفاق واشنطن وكانبيرا قد يؤدي إلى سباق تسلح نووي

الغواصة الأميركية "نيو مكسيكو" خلال مناورات نفذها حلف شمال الأطلسي في ميناء كاتانيا الإيطالي - 13 مارس 2017 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
سيول -

اعتبرت كوريا الشمالية، الاثنين، أن التحالف الأميركي الجديد في آسيا والمحيط الهادئ والصفقة الأميركية لتزويد أستراليا بالغواصات قد يؤديان إلى "سباق تسلح نووي" في المنطقة.

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية، عن مسؤول في وزارة الخارجية قوله، إن "هذه أعمال غير مرغوب فيها وخطرة جداً"، مشيراً إلى أنها "ستخلّ بالتوازن الاستراتيجي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وتطلق سلسلة من سباق التسلح النووي".

وأضاف "هذا يظهر أن الولايات المتحدة هي المسؤول الرئيسي الذي يعرّض للخطر النظام الدولي لمنع الانتشار النووي".

وأجرت سيول تجربة إطلاق ناجحة لصاروخ باليستي من غواصة، الأربعاء الماضي، لتصبح سابع دولة في العالم تمتلك هذه التكنولوجيا.

وقبل ساعات على ذلك، أطلقت كوريا الشمالية المسلحة نووياً صاروخين باتجاه البحر.

وقال المسؤول الكوري الشمالي: "من الطبيعي أن تدين الدول المجاورة بما في ذلك الصين هذه الأعمال باعتبارها تصرفات غير مسؤولة لتدمير السلام والاستقرار في المنطقة".

وأضاف أن كوريا الشمالية "ستتخذ بالتأكيد رد فعل مضاداً في حال كان لذلك تأثير سلبي ولو طفيف على أمن بلادنا".

سباق تسلح

وسلطت سلسلة التجارب الصواريخ هذه والصفقات الدفاعية في المحيط الهادئ الضوء على سباق تسلح إقليمي متصاعد، مع تزايد التنافس بين الصين والولايات المتحدة.

وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن عن تحالف دفاعي (أسترالي-أميركي-بريطاني) جديد يأتي ضمن اتفاقية شراكة يُنظر إليها على أنها تهدف إلى مواجهة صعود الصين.

وتقدّم اتفاقية الشراكة تكنولوجيا الغواصات النووية الأميركية إلى أستراليا، إضافة إلى إمكانات لصد الهجمات الإلكترونية وتطبيق الذكاء الاصطناعي وغيرها، وهو الأمر الذي أخرج الفرنسيين من اللعبة، ما دفعها إلى استدعاء سفيريها لدى واشنطن وكانبيرا.

وقال رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، الأحد، إنه عبّر للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في يونيو الماضي عن "مخاوف كبيرة للغاية" بشأن الاتفاق.

وأوضح أنه يفترض أن باريس كانت على علم بـ"المخاوف الجدية والعميقة" التي راودت كانبيرا حيال الغواصات الفرنسية قبل إلغاء الاتفاقية الأسبوع الماضي.

وأضاف موريسون للصحافيين في سيدني: "أعتقد أنه كان لديهم جميع الأسباب ليعرفوا أن مخاوف جدية وعميقة راودتنا بأن إمكانات غواصات من فئة (أتاك) لن تتوافق مع مصالحنا الاستراتيجية، وأوضحنا بشكل تام أننا سنتخذ قراراً مبنياً على مصلحتنا الوطنية".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.