Open toolbar

العلم الإيراني في سفارة جمهورية إيران في تيرانا - REUTERS

شارك القصة
Resize text
تيرانا -

قالت وزارة الداخلية الألبانية إن هجوماً إلكترونياً حمّلت إيران مسؤوليته، استهدف شرطتها، وذلك بعد 3 أيام من قرار تيرانا قطع علاقاتها مع طهران، بعدما حملتها مسؤولية هجوم مماثل في يوليو.

وأورد بيان الداخلية أن "الأنظمة المعلوماتية للشرطة الوطنية تعرضت الجمعة لهجوم إلكتروني، نفذته بحسب المعلومات الأولية الجهات نفسها التي هاجمت في يوليو، أنظمة الخدمات العامة والحكومية في البلاد".

وتابعت الوزارة في بيانها أنه "بغية تحييد العمل الإجرامي وضمان أمن الأنظمة"، وضعت السلطات الأنظمة المعلوماتية لمراقبة الموانئ البحرية والجوية والمعابر الحدودية خارج الخدمة.

وندّد رئيس الوزراء إيدي راما في تغريدة بـ"هجوم سيبراني جديد (ارتكبه) المهاجمون أنفسهم الذين سبق أن دانتهم الدول الصديقة والحليفة لألبانيا".

وكانت الحكومة الألبانية قد قطعت العلاقات الدبلوماسية مع إيران، متهمةً إياها بتنفيذ هجوم إلكتروني في يوليو الماضي تسبب مؤقتاً بتوقف عدد من الخدمات والمواقع الرقمية الخاصة بالحكومة الألبانية.

عقوبات على إيران

والجمعة، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية، ووزيرها إسماعيل الخطيب، بناءً على اتهامات بصلتهم بهجمات إلكترونية على ألبانيا، والضلوع في أنشطة اختراق إلكتروني عبر الإنترنت ضد الولايات المتحدة وحلفائها.

وقالت وزارة الخزانة في بيان إنه "منذ 2007 نفذت وزارة المخابرات والأمن الإيرانية ووكلاؤها السيبرانيون عمليات سيبرانية خبيثة استهدفت مجموعة من الحكومات، ومنظمات القطاع الخاص حول العالم، وعبر مختلف قطاعات البنية التحتية الحيوية".

وأضافت أنه "في يوليو 2022 قامت جهات فاعلة في الفضاء السيبراني مدعومة من إيران ووزارتها للاستخبارات بالهجوم على أنظمة الكمبيوتر التابعة للحكومة الألبانية، ما اضطر الحكومة إلى تعليق الخدمات العامة المقدمة لمواطنيها عبر الإنترنت".

ووفقاً للخزانة الأميركية، حددت الولايات المتحدة في وقت مبكر من هذا العام مجموعة تابعة لوزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية تعرف باسم "مَدي ووتر" (MuddyWater)، لافتة إلى أن هذه المجموعة المصنفة باعتبارها تمثل تهديداً مستمراً متقدماً تنفذ منذ عام 2018 تقريباً حملة سيبرانية واسعة النطاق دعماً لأهداف الوزارة الإيرانية.

استنكار إيراني

والأربعاء، استنكرت وزارة الخارجية الإيرانية قرار ألبانيا قطع علاقاتها الدبلوماسية مع طهران، واصفة القرار بأنه "غير مدروس" ومبني على "ادعاءات لا أساس لها".

وقالت الوزارة في بيان إن إيران "إحدى الدول المستهدفة من الهجمات السيبرانية"، و"ترفض وتدين أي استخدام للفضاء السيبراني كأداة لمهاجمة البنية التحتية الحيوية للدول الأخرى".

وأشار البيان إلى دور "أطراف ثالثة" في اتخاذ تيرانا قرارها، كما لفت إلى استضافة الحكومة الألبانية "طائفة إرهابية بارزة".

وأمرت ألبانيا جميع الدبلوماسيين الإيرانيين وموظفي السفارة في تيرانا بالمغادرة خلال 24 ساعة.

وكان شركة "مانديانت" الأميركية الرائدة في مجال الأمن السيبراني رجحت في أغسطس، أن الهجوم الإلكتروني الذي أغلق مؤقتاً عدداً من الخدمات والمواقع الرقمية الخاصة بالحكومة الألبانية في يوليو الماضي، نفذه قراصنة مؤيدون لإيران كانوا يسعون لتوقيف مؤتمر لجماعة معارضة إيرانية في ألبانيا.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.