Open toolbar
معهد دولي يحذر من تراجع الديمقراطية بوتيرة قياسية
العودة العودة

معهد دولي يحذر من تراجع الديمقراطية بوتيرة قياسية

أفغان يعبرون باتجاه باكستان عبر معبر شامان الحدودي بين البلدين - 25 أغسطس 2021 - AFP

شارك القصة
Resize text
بروكسل-

حذّر المعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية، الاثنين، من تزايد عدد الدول التي تنزلق نحو ما أسماه بـ"الاستبداد"، في حين ارتفع عدد الديمقراطيات الراسخة "المهددة" إلى مستوى لم يبلغه من قبل.

وعزا المعهد، وهو منظمة دولية على مستوى الحكومات تتخذ من ستوكهولم مقراً، في تقريره ذلك الاتجاه إلى السياسات الشعبوية، واستخدام قيود جائحة كورونا لإسكات المنتقدين، ونزوع دول لتقليد السلوك المناهض للديمقراطية الذي تنتهجه دول أخرى، واستخدام التضليل الإعلامي لتقسيم المجتمعات.

وقال المعهد في دراسته لعام 2021 عن حالة الديمقراطية اعتماداً على بيانات تم جمعها منذ 1975 "تعاني دول أكثر من ذي قبل من "تآكل الديمقراطية‘"، حسبما نقلت وكالة "رويترز".

تراجع ديمقراطي

وأضاف، أن "عدد الدول التي تعاني من تراجع ديمقراطي لم يكن بهذا الارتفاع قط"، في إشارة إلى الانحدار في مجالات من بينها الضوابط المفروضة على الحكومات، واستقلال القضاء بالإضافة إلى حرية الإعلام وحقوق الإنسان.

وأشارت الدراسة إلى أن أفغانستان، التي استولى فيها مقاتلو طالبان على الحكم في أغسطس بعد انسحاب القوات الدولية، هي أبرز الحالات هذا العام، في حين أن الانقلاب الذي شهدته ميانمار في الأول من فبراير، كان انهياراً لديمقراطية هشة. 

ومن بين الأمثلة الأخرى مالي، التي شهدت انقلابين منذ 2020، وتونس، حيث حلّ الرئيس قيس سعيد، البرلمان وفرض سلطات الطوارئ، بحسب الدراسة.

وشهدت ديمقراطيات كبرى مثل البرازيل والولايات المتحدة، تشكيك رؤساء في صحة نتائج الانتخابات، فيما شهدت الهند ملاحقة قضائية لمجموعات من الأفراد الذين انتقدوا سياسات الحكومة.

وكانت المجر وبولندا وسلوفينيا وصربيا، هي الدول الأوروبية الأكثر تراجعاً في الديمقراطية. وشهدت تركيا واحداً من أكبر التراجعات بين عامي 2010 و2020.

وقال التقرير "في الواقع، فإن 70% من سكان العالم، يعيشون حالياً إما تحت أنظمة غير ديمقراطية أو في دول تشهد تراجعاً في الديمقراطية".

وأدت جائحة كوفيد-19 إلى تنامي السلوك السلطوي الذي تنتهجه حكومات. وقالت الدراسة إنه لا يوجد دليل على أن أنظمة سلطوية كانت أفضل في مكافحة الجائحة على الرغم من أن تقارير وسائل الإعلام الصينية تقول العكس.

وقال التقرير إن "الجائحة تقدم أدوات إضافية ومبرراً للخطط القمعية وإسكات المعارضة في دول مثل روسيا البيضاء وكوبا وميانمار ونيكاراجوا وفنزويلا".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.