Open toolbar

فرانسيس كوبولا مع آل باتشينو - AFP

شارك القصة
Resize text
بيروت-

نشرت استديوهات "باراماونت" مقطعاً دعائياً للجزء الثالث من سلسلة أفلام "الأب الروحي" (The Godfather)، الذي أمضى مخرجه فرانسيس كوبولا شهوراً في العمل على إعادة توليفه من جديد ليمنحه "حياة جديدة" كما وعد في وقت سابق، مع بداية ونهاية مختلفتين.

يأتي الفيلم تحت عنوان "ماريو بوزو الأب الروحي، كودا: موت مايكل كورليوني" (Mario Puzo’s The Godfather, Coda: The Death of Michael Corleone) وسيكون في دور العرض في الرابع من ديسمبر المقبل، كما سيكون متاحاً بشكل رقمي وعلى منصة " Blu-ray" في الثامن من الشهر نفسه.

بداية ونهاية مختلفتان

وذكر موقع "إندي واير" عن كوبولا، الحائز جائزة أوسكار، قوله: "سترون فيلماً له بداية ونهاية مختلفتان، لقد غيّرنا موضع العديد من المشاهد بالكامل، كما أعطيت الصورة على ما أعتقد، حياة جديدة".

يركز الفيلم على جهود مايكل كورليوني (آل باتشينو) لتجريد عائلته من الإمبراطورية الإجرامية التي استولى عليها وأدارها في الفيلمين الأولين من سلسلة أفلام "العراب". 

ويشارك فيه نخبة من النجوم هم آل باتشينو ، وديان كيتون، وآندي جارسيا، وفرانك دي أمبروسيو، وبريدجيت فوندا، وجورج هاميلتون، وجو مانتيجنا، وتاليا شاير، وإيلي والاش، وصوفيا كوبولا، وراف فالوني.

وعلى الرغم من أن الجزأين الأولين من الثلاثية يعتبران من بين أعظم الأفلام في تاريخ السينما، إلا أن الجزء الثالث لم يتم استقباله نقدياً بالاحتفاء ذاته الذي كان من نصيب الجزأين الأولين.

وكانت شركة "باراماونت بيكتشرز" ذكرت في سبتمبر الماضي، أن كوبولا وشركته الإنتاجية عملوا لمدة 6 أشهر لإجراء تعديلات وتوليفات دقيقة، إطار بإطار ولقطة بلقطة، لتقديم مقاطع كاملة من "الجزء الثالث" الأصلي بصيغة جديدة. وهي "عملية تضمنت غربلة ومشاهدة 300 نيغاتيف للصور واللقطات، وإصلاح الخدوش فيها، وإضافة إلى تحسين وتنقية مزيج الصوت الأصلي.

وقال كوبولا في بيان صحافي حينها: "مع هذه التغييرات واللقطات والصوت المستعادة، بالنسبة إلي، إنها خاتمة أكثر ملاءمة للأب الروحي، وأنا ممتنّ لجيم جيانوبولوس وشركة باراماونت للسماح لي بإعادة النظر فيه".

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.