Open toolbar

جزء من حطام طائرة شرق الصين التي تحطمت فوق منطقة جبلية بمدينة ووتشو وكانت تحمل على متنها 132 شخصاً – 12 مارس 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
ووتشو -

قال مسؤول في هيئة الطيران المدني الصينية الثلاثاء، إن المحققين في سقوط طائرة تابعة لشركة "شرق الصين" التي تحطمت الاثنين، وكانت تقل 132 شخصاً، يواجهون "صعوبات جمة"، نظراً لمدى الضرر الذي لحق بالطائرة.

وأوضح مدير هيئة الطيران المدني الصينية، تشاو تاو، خلال إيجاز صحافي بشأن الكارثة، أنه بناءً على المعلومات المتوفرة، فإن السلطات "لا تملك تقييماً واضحاً" لسبب سقوط الطائرة.

وتحطمت الطائرة من طراز "بوينج - 737" التابعة لشركة طيران "شرق الصين"، الاثنين في جنوب غربي الصين، وفق ما أوردت إدارة الطيران المدني في البلاد، بدون إعلان حصيلة.

وبحسب وكالة "رويترز"، فإن الطائرة سقطت في مدينة جبلية بمدينة ووتشو، وتسببت في حريق كبير بعد وقت قصير من فقدان الاتصال بها، إذ سقطت من على ارتفاع آلاف الأمتار في 3 دقائق فقط.

وبحسب وسائل الإعلام المحلية، أقلعت الطائرة في رحلة "إم يو 5735" بعد الساعة الأولى بعد الظهر بالتوقيت المحلي (05:00 بتوقيت جرينتش) من مدينة كونمينج (جنوب غربي) متوجّهة إلى كانتون على مسافة نحو 1300 كيلومتر.

وأكدت شركة "شرق الصين" في بيان سقوط ضحايا في الحادث، وكتبت: "تقدم الشركة تعازيها الحارة بمصرع ركاب وأفراد الطاقم في تحطم الطائرة" من دون ذكر تفاصيل عن حصيلة الضحايا.

وذكرت إدارة الطيران المدني في الصين، أن الطائرة "فقدت الاتصال فوق مدينة ووتشو" في منطقة جوانجسي الجبلية. 

وأضافت في بيان مقتضب "تأكد تحطم هذه الطائرة"، مشيرة إلى أنها أرسلت "فريق عمل" إلى مكان الحادث.

وكان على متن الطائرة 123 راكباً و9 من طاقم الطائرة، بحسب إدارة الطيران المدني.

وأفاد تلفزيون "سي سي تي في"، من جهته، أن تحطم الطائرة "تسبب في حريق" جبلي، مشيراً إلى إرسال فرق إسعاف إلى الموقع.

ولم تتمكن وكالة "فرانس برس" من الحصول على تعليق من شركة طيران "شرق الصين" على الفور.

ويعود تاريخ آخر حادث جوي كبير في الصين إلى أغسطس 2010، وأسفر عن وفاة 42 شخصاً.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.