قادة أركان الجيش الأميركي: بايدن سيكون رئيسنا في 20 يناير
العودة العودة

قادة أركان الجيش الأميركي: بايدن سيكون رئيسنا في 20 يناير

قادة أركان الجيش الأميركي خلال اجتماع في 11 ديسمبر 2021. - الجيش الأميركي

شارك القصة
دبي-

أصدر قادة أركان الجيش الأميركي، الثلاثاء، بياناً أكدوا فيه اعترافهم بشرعية الانتخابات التي فاز بها الرئيس المنتخب جو بايدن، وأدانوا أحداث العنف التي ارتكبها أنصار الرئيس دونالد ترمب في مقر الكونغرس.

وقال القادة في بيانهم إن "الشعب الأميركي وثق في قواته المسلحة لحمايته ولحماية الدستور لنحو 250 عامًا، وكما فعلنا عبر التاريخ فإن الجيش الأميركي سيظل مطيعا للأوامر القانونية من قيادتنا المدنية، يدعم السلطات المدنية في حماية الأرواح والممتلكات والسلامة العامة بموجب القانون، وسيبقى ملتزماً بالكامل بحماية الدستور الأميركي والدفاع عنه ضد كل الأعداء في الخارج والداخل".

وأضافوا أن "أحداث الشغب في العاصمة واشنطن في 6 يناير كانت اعتداءً مباشراً على الكونغرس الأميركي، ومبنى الكابيتول، والعملية الدستورية"، ناعين الشرطيين اللذين فقدا حياتهما خلال هذه الأحداث.

وتابع قادة أركان الجيش الأميركي: "لقد شهدنا أفعالاً مخالفة للقانون داخل مبنى الكونغرس، وحرية التعبير والتجمع لا تعطي لأحد الحق في اللجوء إلى العنف والعصيان والتآمر".

وأكدوا أنه "في 20 يناير وبموجب الدستور، وبتأكيد الكونغرس والمحاكم والولايات سيجري تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن وسيكون قائدنا العام رقم 46".

ابقوا مستعدين

ووجهوا رسالة للجيش الأميركي قائلين: "لكل جنودنا الرجال والنساء في البلاد وخارجها الذين يحمون بلادنا.. ابقوا مستعدين وأبقوا أعينكم مفتوحة لنظل مركزين على مهمتنا.. نتشرف بمواصلة خدماتنا في الدفاع عن كل أميركي".

ونقلت "سي.إن.إن" عن أحد المسؤولين، أن قرار إصدار الرسالة اتفق عليه القادة العسكريون، الثلاثاء.

وأشار إلى أنه وبالنظر إلى ما حدث، بعد اقتحام أنصار الرئيس دونالد ترمب لمبنى الكابيتول، الأربعاء الماضي، شعر القادة العسكريون جميعاً أنه من المهم الإدلاء ببيان، نظراً لخطورة الأحداث المحيطة بتنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن، في الـ20 من يناير الجاري.

والجمعة الماضية، قالت رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، إنها تحدثت مع رئيس الأركان المشتركة، الجنرال مارك ميلي، فيما يتعلق بإجراءات احترازية لمنع الرئيس دونالد ترمب من القيام بأعمال عدائية، أو إصدار أمر بشن ضربة نووية.

وذكرت بيلوسي في خطاب لزملائها: "الموقف مع هذا الرئيس المختل لا يمكن أن يكون أكثر خطورة وعلينا أن نفعل كل ما بوسعنا لحماية الشعب الأميركي من اعتدائه غير المتزن على بلادنا وعلى ديمقراطيتنا".

وأفاد متحدث باسم الجيش الأميركي، بأن رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، أجرت اتصالاً برئيس هيئة الأركان المشتركة مارك ميلي.

وأضاف المتحدث أن الجنرال ميلي، أجاب عن أسئلة رئيسة مجلس النواب بشأن سلطة القيادة النووية.

وجدد ترمب، الثلاثاء، في كلمة أمام الجدار الحدودي العازل مع المكسيك، إدانته لأحداث اقتحام مجموعة من أنصاره مبنى الكونغرس، لافتاً إلى أن "الوقت قد حان لإنهاء الانقسامات وعودة الهدوء إلى أميركا".

وأضاف: "نرفض أعمال الشغب، ونحترم تقاليد الأميركيين"، مشيراً في ذات الوقت إلى تعرض "حرية التعبير في أميركا إلى قيود"، موضحاً أنه "على الرغم من وجود خلافات كبيرة في بلدنا، لكن يجب أن نتفق على حماية الحدود والقانون".

160 قضية

من جهته، قال مسؤول بمكتب التحقيقات الفيدرالي خلال مؤتمر صحافي، الثلاثاء، إن المكتب تلقى 100 ألف فيديو وصورة ضمن التحقيق لتحديد المتورطين في أحداث العنف واقتحام مقر الكونغرس.

وأكد ستيفن دانتونو، المدير المساعد لمكتب "إف بي آي" في واشنطن، أن "الوحشية التي صدمت الشعب الأميركي لن يتم التسامح معها"، مشيراً إلى أنه جرى خلال 6 أيام فتح 160 قضية حتى الآن.

وقال القائم بأعمال المدعي العام في مقاطعة كولومبيا، مايكل شيروين، إن 70 شخصاً جرى اتهامهم رسمياً، متوقعاً أن تسفر التحقيقات عن توجيه الاتهام لمئات الأشخاص، وأن تستغرق وقتاً طويلاً.

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" ذكرت عن مصادر مطلعة، أن ضباطاً في وكالة الخدمة السرية الأميركية التابعة لوزارة الأمن الداخلي، خضعوا للتحقيق بعد نشرهم صوراً ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، تتهم أعضاء الكونغرس بالخيانة، وتؤيد نظريات المؤامرة التي زرعها ترمب في أدمغة أنصاره، بشأن نتائج الانتخابات الرئاسية.

ويأتي ذلك في وقت توسع فيه وكالات إنفاذ القانون تحقيقاتها عبر بحث مكثف في منشورات وسائل التواصل الاجتماعي، بشأن الدور الذي لعبه ضباط وعناصر من الشرطة العسكرية، في حادثة اقتحام مبنى الكونغرس.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.