الولايات المتحدة تعتزم التفاوض مع تايوان على اتفاق تجاري
العودة العودة

الولايات المتحدة تعتزم التفاوض مع تايوان على اتفاق تجاري

متظاهر يحمل علمي تايوان وأميركا دعماً للرئيسة التايوانية تساي إنغ ون. - REUTERS

شارك القصة
Resize text
واشنطن-

قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن الولايات المتحدة ستبدأ قريباً التفاوض مع تايوان على اتفاق تجاري، في خطوة من شأنها أن تثير غضب الصين التي تعتبر الجزيرة "جزءاً لا يتجزأ من أراضيها".

وأضاف بلينكن في تصريحات خلال جلسة استماع أمام لجنة برلمانية في الكونغرس، وأوردتها وكالة "فرانس برس": "أعلم أننا منخرطون في محادثات مع تايوان، أو أننا سنبدأها قريباً، حول نوع من اتفاق إطاري. وهذه المحادثات ينبغي أن تبدأ".

وأكد التزام واشنطن بـ"وجوب أن تمتلك تايوان الوسائل للدفاع عن نفسها، وهذا يتفق مع قانون العلاقات مع تايوان"، مضيفاً: "نحن نواصل لهذه الغاية توفير معدات ومبيعات ضخمة لتايوان". 

وتابع: "لدينا مخاوف حقيقية بشأن العدوان المتزايد الذي تبديه الحكومة في بكين تجاه تايوان"، وأحال بلينكن الراغبين بالاطلاع على تفاصيل هذه المفاوضات المقبلة إلى ممثلة التجارة الخارجية الأميركية كاثرين تاي.

إثارة غضب الصين

إبرام اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة وتايوان، من شأنه أن يثير غضب الصين التي تعتبر الجزيرة البالغ عدد سكانها نحو 23 مليون نسمة جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، وتوعدت مراراً باستعادتها بالقوة إذا لزم الأمر.

ومنذ 75 عاماً، يحكم تايوان نظام ديموقراطي لجأ إلى الجزيرة بعد سيطرة الشيوعيين على الحكم في الصين، إبان الحرب الأهلية الصينية.

وقطعت الولايات المتحدة علاقاتها الدبلوماسية مع تايوان في عام 1979، للاعتراف ببكين ممثلاً رسمياً وحيداً للصين، لكن واشنطن لا تزال أقوى حليف لتايوان ومزوّدها الأول بالأسلحة، لا بل إن الإدارة الأميركية ملزمة من قبل الكونغرس ببيع الجزيرة أسلحة لتمكينها من الدفاع عن نفسها.

وبعدما شددت أخيراً قبضتها على هونغ كونغ، زادت بكين من حدة تحذيراتها لتايوان، وكثفت محاولاتها الرامية لمنع الملاحة في مضيق تايوان الذي يفصل بين الجزيرة والبرّ الصيني.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.