Open toolbar

رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين يتصافحان خلال مؤتمر صحافي بالقدس - 27 مارس2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي -

بحث وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ورئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، الأحد، الأوضاع في الشرق الأوسط، وتعزيز اتفاقات أبراهام، والأزمة الأوكرانية، فضلاً عن المخاوف المشتركة من امتلاك إيران لأسلحة نووية.

وقال بلينكن إن بلاده "ملتزمة بالحفاظ على أمن إسرائيل وتعزيز نظام القبة الحديدية"، مشيراً إلى تشارك البلدين المخاوف ذاتها والمتعلقة بامتلاك إيران أسلحة نووية، رغم اختلافهما على إتمام الاتفاق.

وأضاف: "أوضح الرئيس جو بايدن أننا ملتزمون بأمن إسرائيل ونؤكد على ذلك اليوم، لقد وعد بتعزيز نظام القبة الحديدية، ووقع على قانون منذ أيام قليلة يدعم هذا الغرض".

وتابع: "نتشارك في المحددات ذاتها بشأن برنامج إيران النووي، ونؤكد أنه من الضرورة عدم السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية، وحال أبرمنا الاتفاق النووي لن تتغير مبادئنا، سنعمل مع بعضنا البعض لمواجهة السلوك المزعزع للاستقرار".

الملف الفلسطيني

وتطرق الطرفان إلى الملف الفلسطيني، إذ قال بلينكن: "يجب أن يحظى الإسرائيليون والفلسطينيون بمقدار متساو من الحرية والفرص، ولهذا ندعم حل الدولتين".

واعتبر وزير الخارجية الأميركي، أن ذلك يتحقق من خلال "عقد مزيد من اللقاءات بين الجانبين"، قائلاً: "إدارتنا تعمل على إعادة بناء العلاقات مع السلطة الفلسطينية وسألتقي قريباً بالرئيس محمود عباس، كما سنزيد المساعدات الإنسانية".

ولخفض التصعيد خلال الفترة المقبلة التي تتزامن مع حلول شهر رمضان وعيد الفصح، أشار بلينكن إلى مناقشته مع الحكومة الإسرائيلية أساليباً تدعم هذا الغرض بينها "مسألة التوسع الاستيطاني، والتفجيرات، وطرد العائلات من منازلها في القدس وقطاع غزة".

ولفت إلى العمل على مبادرة في الضفة الغربية وقطاع غزة من شأنها التعامل مع مشكلة ندرة المياه، ما سيعمل على تهدئة الأوضاع وسيادة الهدوء، وفق تعبيره.

وبشأن "قمة النقب" التي تجمع وزراء خارجية كل من مصر والإمارات والمغرب والبحرين إضافة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، قال بلينكن: "سنناقش كيفية تعزيز اتفاقات أبراهام بالتزامن مع قمة النقب التي ستعقد هذا المساء. سنستمر في دعم علاقات التطبيع وحض المزيد من الحكومات على ذلك".

قلق إسرائيلي

من جانبه، جدد بينيت التأكيد على الموقف الإسرائيلي من محادثات فيينا والاتفاق النووي، وبشكل خاص معارضة إسرائيل لرفع الحرس الثوري من قائمة "المنظمات الإرهابية".

وأضاف: "نعمل على بناء مستقبل واعد وأفضل. أبواب إسرائيل مفتوحة ونشجع على السلام والازدهار، لكن مع الأسف هناك قوى أخرى تؤجج العنف في المنطقة". وتابع "مسألة إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية تقلقنا". 

وأعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن تقديره للدعم الأميركي لمنظومة القبة الحديدية، مضيفاً: "سنبقى أقوياء، على الرغم من اختلافاتنا ستبقى العلاقة وثيقة".

ولفت إلى أن بلاده تسعى إلى "تعزيز العلاقات القديمة وبناء جسور جديدة تُحي اتفاقات السلام القديمة وتعززها".

وبشأن تحسين أوضاع الفلسطينيين، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي: "سنمنح عمال قطاع غزة 20 ألف تصريح عمل إضافي ليعملوا في إسرائيل، وذلك من أجل تحسين أوضاع سكان القطاع خلال شهر رمضان".

وتطرق إلى الغزو الأوكراني، قائلاً: "نقف بجانب الشعب الأوكراني وسنستمر في دعم أوكرانيا، أرسلنا أفضل الفرق الطبية لتأسيس مستشفى ميداني غربي أوكرانيا وعالجنا أكثر من 500 مريض".

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.