Open toolbar
جيل بايدن تثير جدلاً بعد ارتداء سترة "الحب".. ومقارنات بعبارة ميلانيا "لا أهتم"
العودة العودة

جيل بايدن تثير جدلاً بعد ارتداء سترة "الحب".. ومقارنات بعبارة ميلانيا "لا أهتم"

السيدة الأولى الأميريكية جيل بايدن ترتدي سترة عليها عبارة "الحب" والسيدة الأولى السابقة ترتدي سترة مكتوب عليها "أنا حقا لا أهتم" - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي -

ارتدت السيدة الأولى في الولايات المتحدة، جيل بايدن، سترة مكتوباً على ظهرها كلمة "حب" أثناء تجولها في نزهة مع زوجها الرئيس جو بايدن، برفقة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، وزوجته كاري بمقاطعة كورنوال، قبل انطلاق قمة مجموعة السبع، الجمعة.

وقالت صحيفة "ديلي ميرور" البريطانية، إن هذه السترة ربما تمثل "رداً محتملاً" على السيدة الأولى السابقة، ميلانيا ترمب، التي ارتدت سترة مكتوب على ظهرها "أنا حقاً لا أهتم؟"، ما أثار موجة جدل على التواصل الاجتماعي.

وعندما سُئلت بايدن ماذا تقصد بالكلمة على سترتها، قالت: "حسناً، أعتقد أننا نحضر الحب من أميركا".

وأضافت: "أعتقد أن هذا مؤتمر عالمي، ونحن نحاول تحقيق الوحدة في جميع أنحاء العالم، وأعتقد أن هذا مهم في الوقت الراهن أن لديك إحساساً بالوحدة".

وفي عام 2018، ارتدت ميلانيا ترمب أثناء مغادرتها قاعدة "أندروز" الجوية في ماريلاند، سترة خضراء مكتوب عليها ""أنا حقاً لا أهتم، ماذا عنك؟".

وبينما قال مقربون من ميلانيا، آنذاك إنه لا توجد "رسالة خفية"، قال الرئيس السابق دونالد ترمب، إنها كانت تستهدف "إعلام الأخبار المزيفة".

ردود فعل 

ويبدو أن الأمر أثار ردود فعل على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ قال أحد مستخدمي تويتر: "أعلم أن الأمر تافه، لكن سترة (حب) التي ارتدتها الدكتورة جيل بايدن مقابل سترة ميلانيا ترمب (أنا حقاً لا أهتم، ماذا عنك؟) أمر شديد الاستقطاب".

وقال آخر: "هل سأكون ماكراً، لاعتقادي بأنها تلقي بظلالها على ميلانيا بسترة (الحب) تلك؟ أعلم أن الظروف مختلفة، لكن لا يمكنني السيطرة على نفسي".

وأضاف ثالث: "جيل بايدن تدرك أن سترة مكتوباً عليها كلمات على ظهرها ستؤدي بصورة تلقائية لإجراء مقارنات مع ميلانيا، لذلك من المدهش أنها تريد حركة تصيد (ماكرة) لتحديد إحدى أهم لحظات ظهورها في الإدارة حتى الآن".

جولة شاطئية

والتقى آل بايدن وجونسون في خليج كاربيس، خارج فندق كاربيس باي، أثناء تجولهما، حيث أعجب الزعيمان وزوجتهما بالمنظر القريب من الفندق الفاخر، وقال بايدن: "إنه رائع. أنا لا أريد العودة إلى الديار".

وبينما كان رئيس الوزراء والرئيس الأميركي يتحدثان، كانت زوجتاهما ترقبان ويلفريد جونسون الصغير، وهو يمرح على الشاطئ برفقة العشرات من رجال الشرطة والأمن وبحارة البحرية الملكية.

وتجولت الزوجتان المبتهجتان حافيتي القدمين على الشاطئ، بينما كان الطفل الذي تجاوز عامه الأول بشهر ونصف الشهر، ويتميز بشعر أشقر مثل أبيه، يجلس على الشاطئ.

"علاقة متجذرة"

وهذه هي أول رحلة رسمية لبايدن إلى المملكة المتحدة منذ تولي منصبه في البيت الأبيض في يناير الماضي.

ووصف جونسون العلاقات البريطانية الأميركية بأنها "غير قابلة للتدمير"، بعد أول لقاء جمعه بالرئيس الأميركي جو بايدن، الخميس، قبل يوم من قمة قادة "مجموعة السبع".

وبدأ بايدن، الأربعاء، أول رحلة خارجية لمدة 8 أيام إلى المملكة المتحدة وبلجيكا وسويسرا، واختار إعطاء أهمية خاصة للعلاقات بين ضفتي الأطلسي، التي واجهت مشاكل كثيرة خلال رئاسة سلفه.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.