Open toolbar

رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد خلال الاجتماع الأول للحكومة في القدس 3 يوليو 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
القدس/ دبي-

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد في مستهل أول جلسة برئاسته للحكومة في القدس الغربية، صباح الأحد، إن المسيّرات التي تبنّى "حزب الله" اللبناني إطلاقها واعترضها الجيش الإسرائيلي، استهدفت ضرب بنى تحتية في المياه الاقتصادية الإسرائيلية.

وأضاف لبيد، خلال أول خطاب له، بعد توليه منصب رئيس الحكومة خلفاً لشريكه في الائتلاف الحاكم نفتالي بينيت: "أسقط الجيش السبت، ثلاث مسيّرات حاولت ضرب بنى تحتية إسرائيلية في مياهنا الاقتصادية. يواصل حزب الله نهجه ويضر بقدرات لبنان في التوصل إلى اتفاق حول الحدود البحرية".

وكان "حزب الله" اللبناني، أعلن إطلاق 3 مسيّرات باتجاه حقل غاز إسرائيلي في البحر المتوسط، السبت، بعدما قال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض تلك الطائرات. 

وقال حزب الله في بيان مقتضب: "قامت مجموعة الشهيدين جميل سكاف ومهدي ياغي بإطلاق ثلاث مسيرات غير مسلحة ومن أحجام مختلفة باتجاه المنطقة المتنازع عليها عند حقل كاريش للقيام بمهام استطلاعية، وقد أنجزت المهمة المطلوبة، وكذلك وصلت الرسالة"، دون تقديم تفاصيل إضافية.

قوة عسكرية

ولفت لبيد في حديثه إلى وجود قضايا عدّة يجب أن تُنجز، قائلاً: "قضايا أهمها حزب الله وحماس لا يمكننا التواني في معالجتها إلى حين انتهاء الانتخابات"، مضيفاً: "كما أنه لا يمكن إهمال أزمة جهاز التعليم والميزانيات التي يحتاجها قطاع الصحة. يجب علينا العمل على كافة الجبهات وفي كل لحظة وهذا بالضبط ما ننوي القيام به".

وأردف: "هدفنا في الأشهر المقبلة أن ندير الحكومة وكأنه لا توجد معركة انتخابية. يحق لمواطني إسرائيل أن يحصلوا  على حكومة فعالة في كل لحظة"، متابعاً: "ستواصل هذه الحكومة العمل لمصلحة المواطنين، تماماً كما فعلت خلال العام الماضي، وسنأتي بقرارات ونواصل تعزيز القدرة الاقتصادية والسياسية والأمنية".

 وأشار أيضاً إلى أن "لكل من يلتمس الاعتداء علينا، من غزة حتى طهران، ومن شواطئ لبنان حتى سوريا، لا تختبرونا.. ستكون إسرائيل قادرة على استخدام قوتها أمام أي تهديد، وأمام كل عدو"، مؤكداً أن "إسرائيل تؤمن بأنه يتعين عليها الحفاظ دائماً على قوتنا العسكرية". 

وعلّق لبيد على "اتفاقات إبراهام"، قائلاً: "نعتبرها نعمة كبيرة من ناحية الزخم الأمني والاقتصادي الذي أحدثته قمة النقب مع دول الإمارات، البحرين، مصر والمغرب، وهناك اتفاقات سيتم إبرامها في المستقبل".

انتخابات خامسة

والخميس الماضي، أقرّ النواب الإسرائيليون، حل الكنيست ما يفتح الطريق لإجراء انتخابات تشريعية ستكون الخامسة في البلاد، خلال 4 سنوات، وتم تحديد موعدها في الأول من نوفمبر المقبل.

وصوّت 92 نائباً من أصل 120، لمصلحة حل البرلمان، في اقتراع سيسمح أيضاً لوزير الخارجية يائير لبيد بأن يتولى رئاسة الحكومة خلفاً لنفتالي بينيت.

وإلى جانب منصب رئيس الوزراء، سيحتفظ لبيد بحقيبة الخارجية.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.