Open toolbar

البرلمان الأوروبي خلال مناقشة الحرب في أوكرانيا خلال جلسة عامة في بروكسل. 05 أكتوبر 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
ستراسبورج (فرنسا) -

أقر البرلمان الأوروبي، الخميس، حزمة مساعدات جديدة إلى أوكرانيا تبلغ قيمتها 18 مليار يورو (18.7 مليار دولار)، في خطة ما زالت المجر تعرقل تطبيقها.

وتسعى كييف للحصول على تمويل بالمليارات للعام المقبل في وقت تكافح لمواجهة التداعيات الاقتصادية للغزو الروسي المدمّر لأراضيها.

لكن المجر التي تعد الأكثر تقارباً مع روسيا من بين بلدان الاتحاد الأوروبي الـ27، تؤكد أنها تعارض استدانة التكتل بشكل مشترك لتمويل حزمة المساعدات. وتخطط بدلاً من ذلك لتقديم دعم لأوكرانيا على المستوى الثنائي.

وأعلنت المجر، الأربعاء، أنها سترسل مساعدات مالية لأوكرانيا بقيمة 187 مليون يورو، وهو مبلغ لا يعادل سوى واحد في المئة من ذاك الذي يسعى الاتحاد الأوروبي لجمعه.

مواجهة حازمة

واتّهم كبير المسؤولين عن الموازنة في الاتحاد الأوروبي، المجر، بعرقلة خطة التكتل المالية في مسعى لابتزاز بروكسل لدفعها للإفراج عن مليارات ضمن التمويل المخصص من الاتحاد الأوروبي لبودابست. وتم تجميد هذه الأموال على خلفية المخاوف المرتبطة بالفساد واستقلال القضاء في هذا البلد.

وامتنع الاتحاد الأوروبي حتى الآن عن صرف 5.8 مليار يورو كجزء من الأموال المخصصة للتعافي من تداعيات وباء كورونا للحكومة المجرية اليمينية ويهدد بتجميد مبلغ إضافي قدره 7.5 مليار يورو.

وفي قرار اُعتمد، الخميس، حض نواب البرلمان الأوروبي المفوضية على مواجهة ضغوط بودابست بحزم.

وأرسل الاتحاد الأوروبي بالفعل أكثر من 6.5 مليار يورو لأوكرانيا كمساعدات مالية كلية هذا العام.

وفي سبتمبر، قال رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان في كلمة للبرلمان إنّ المجر يجب أن تستعد لحرب طويلة في أوكرانيا المجاورة، منتقداً بشدة عقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على روسيا، التي قال إنها ترفع أسعار الطاقة.

وأضاف أوربان أنّ عقوبات الاتحاد الأوروبي "جاءت بنتائج عكسية"، ولم يكن مفاجئاً أنّ تسقط حكومات في أوروبا، في إشارة إلى الانتخابات الإيطالية، بعد أن أصبحت جيورجيا ميلوني أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في إيطاليا على رأس الحكومات الأكثر يمينية منذ الحرب العالمية الثانية.

لكن صندوق النقد الدولي يقدر بأن كييف ستحتاج 3 إلى 4 مليارات يورو شهرياً العام المقبل فيما تسعى جاهدة للمحافظة على الخدمات الحكومية ومواجهة غزو روسيا التي احتلت ما يقرب من خُمس أراضي جارتها.

وتأمل بروكسل أن تقدّم واشنطن وغيرها من المانحين الدوليين مساهمات مماثلة ليصل الدعم إلى المستوى المطلوب.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.