Open toolbar

شيرين أبو عاقلة مراسلة "الجزيرة" خلال تغطية صحافية في مدينة القدس - 21 يونيو 2021 - AFP

شارك القصة
Resize text
القدس/ دبي -

أعلن النائب العام الفلسطيني أكرم الخطيب، السبت، تسليم الرصاصة التي قتلت الصحفية الفلسطينية الأميركية شيرين أبو عاقلة إلى السلطات الأميركية.

وأوضح الخطيب، أن السلطة الفلسطينية وافقت على السماح للجانب الأميركي بـ"إجراء أعمال الخبرة الفنية على المقذوف"، لافتاً إلى أنه "تم تسليم الرصاصة لخبراء حضروا من الولايات المتحدة من أجل هذه الإجراءات". 

وقالت مصادر فلسطينيّة، وفق وكالة "فرانس برس"، إنّ فحص الرصاصة سيجري في السفارة الأميركيّة في القدس بأيدي خبراء حضروا من الولايات المتحدة.

النائب العام الفلسطيني، أشار أيضاً إلى أن السلطة الفلسطينية حصلت على ضمانات من الأميركيّين، بأنه "لن يتم الاطلاع على المقذوف إلا من قبل الخبراء الأميركيين"، وأضاف "لدينا إجراءاتنا التي قمنا بها في النيابة العامة بأن نتوثق بأن هذا المقذوف سيعود إلينا بالحالة التي ذهب بها".

وفي يونيو الماضي، طلب أكثر من 20 عضواً في مجلس الشيوخ الأميركي في رسالة وجهوها إلى الرئيس جو بايدن، التدخل مباشرة في تحقيقات قتل شيرين أبو عاقلة، نظراً لـ"عدم إحراز تقدم في قيام تحقيق شفاف ومستقل". 

وكانت السلطة الفلسطينية قالت في أواخر مايو، إن تحقيقاتها أظهرت أن شيرين تعرضت لإطلاق نار من جندي إسرائيلي، في جنين بالضفة الغربية في مايو الماضي، فيما وصفته بـ"القتل العمد"، وهو ما رفضته إسرائيل مطالبة بتسليم الرصاصة التي أدت إلى وفاة صحافية "الجزيرة"، وهو ما ترفضه رام الله، لمنع تل أبيب من "التلاعب وتغيير روايتها".

مكالمة بين بايدن وعباس

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الإدارة الأميركية تمارس ضغوطات على السلطة الفلسطينية لتسليم الرصاصة التي قتلت شيرين أبو عاقلة للولايات المتحدة.

وبحسب موقع "والا" الإسرائيلي، فإن الولايات المتحدة طالبت السلطة الفلسطينية بتسليم الرصاصة، لتحديد مصدر إطلاقها. 

وأشار موقع "والا" إلى أن المسؤولين الإسرائيليين يقدرون بأن الفلسطينيين سيسلمون الرصاصة، ليلة السبت، إلى المنسق الأمني ​​الأميركي الجنرال مايك بنزل، بعد مكالمة جرت بين بايدن والرئيس الفلسطيني محمود عباس

وأضاف الموقع نقلاً عن مصادر، أنه "سيتم إجراء الاختبار الباليستي بعد ذلك مباشرة للتحقق مما إذا كان هناك تطابق بين الرصاصة والبنادق التي استخدمها الجنود أثناء العملية في جنين، ومن المتوقع أن يكون الرد صباح غد (الأحد)".

لغز مصدر الرصاصة

وقالت متحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أواخر يونيو الماضي، إن النتائج تظهر أن قوات الجيش الإسرائيلي هي من أطلقت الرصاصات التي أدت إلى قتل شيرين أبو عاقلة، وأن إصابتها لم تكن نتيجة إطلاق نار عشوائي من فلسطينيين.

وكانت شيرين أبو عاقلة ترتدي سترة واقية من الرصاص مكتوباً عليها كلمة "صحافة" وخوذة واقية عندما أصيبت برصاصة أسفل خوذتها أثناء تغطيتها غارة للجيش الإسرائيلي في مدينة جنين.

في المقابل، رد الجيش الإسرائيلي في بيان، جاء فيه أنه "من غير الممكن" تحديد مصدر الطلقة التي قتلت شيرين أبو عاقلة، وأضاف أن تحقيقاته خلصت إلى أنه "من غير الممكن تحديد ما إذا كانت قد قُتلت على يد مسلح فلسطيني كان يطلق النار بشكل عشوائي.. أو على يد جندي إسرائيلي بدون قصد".

وكانت السلطة الفلسطينية قالت في أواخر مايو الماضي، إن تحقيقاتها أظهرت أن شيرين تعرضت لإطلاق نار من جندي إسرائيلي فيما وصفته بـ"القتل العمد"، وهو ما رفضته إسرائيل مطالبة بتسليم الرصاصة التي أدت إلى وفاة الصحفية في قناة الجزيرة.

وتطالب السلطة الفلسطينية، في المقابل، إسرائيل، بتسليم السلاح الذي استخدم في عملية استهداف أبو عاقلة.

واتهمت قناة "الجزيرة" التي تعمل لديها أبو عاقلة، الجيش الإسرائيلي بتعمد استهدافها، في حين قال الأخير في بيان، إنه يتم التحقيق في إمكانية تعرض صحافيين لإطلاق نار، زاعماً أن مصدره "قد يكون مسلحين فلسطينيين".

ونددت دول عربية وغربية بقتل الجيش الإسرائيلي أبو عاقلة، فيما دعت منظمات دولية إلى التحقيق في الجريمة من قبل المحكمة الجنائية الدولية باعتبارها "جريمة حرب محتملة".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.