Open toolbar

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يستقبل الرئيس الأميركي جو بايدن حين كان نائباً للرئيس، في رام الله - 9 مارس 2016 - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي -

تلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الخميس، اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، جرى خلاله بحث آخر التطورات في المنطقة، تمهيداً لزيارة الرئيس جو بايدن.

ورحب محمود عباس بزيارة بايدن إلى فلسطين، معرباً عن تطلعه أن تشكل الزيارة "محطة لتعزيز العلاقات الثنائية، وأن تسهم في تهيئة الأجواء لخلق أفق سياسي يحقق السلام العادل والشامل القائم على أسس الشرعية الدولية، وعلى أساس حل الدولتين على حدود عام 1967، بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية"، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

وأعرب عن أمله في أن تترجم الزيارة ما يؤمن به بايدن وإدارته من أهمية تحقيق حل الدولتين، ووقف التوسع الاستيطاني، ومنع طرد الفلسطينيين من أحياء القدس، والحفاظ على الوضع التاريخي للحرم القدسي الشريف، ووقف الأعمال أحادية الجانب، وإعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس الشرقية، ورفع منظمة التحرير الفلسطينية عن قائمة الإرهاب.

وأضاف أبو مازن أن "جميع الأعمال الأحادية وجميع الممارسات الإسرائيلية العدوانية تجاه الشعب والأرض والمقدسات يجب أن تتوقف"، خصوصاً "اقتحامات المسجد الأقصى ومنع حرية العبادة في كنيسة القيامة، والاقتحامات المتكررة للمدن والقرى والمخيمات، وما يصاحبها من قتل مواطنين عزل وهدم منازل، وتضييق الاقتصاد واقتطاع الأموال الفلسطينية"، مشدداً على أن "استمرار هذه الممارسات يستدعي تطبيق قرارات المجلس المركزي".

وأشار إلى أن الأوضاع على الأرض "لا يمكن احتمالها ولا يمكن السكوت عليها"، مؤكداً "استمرار العمل من أجل حماية مصالح الشعب الفلسطيني لنيل حريته واستقلاله".

من جانبه، أكد بلينكن على تطلع بايدن لزيارة المنطقة ولقاء أبو مازن لتعزيز العلاقات الثنائية وإيجاد أفضل السبل لدعم حل الدولتين، وحث إسرائيل على تحسين الأوضاع وإحراز تقدم ملموس على جميع المستويات، وفق ما أوردت "وفا".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.